كتبت: بسنت الفرماوي
أعلن الفاتيكان عن تشخيص إصابة البابا ليو الرابع عشر بسرطان الرئة، وذلك عقب خضوعه لجراحة لاستئصال جزء من رئته اليمنى في مستشفى جيميلي بالعاصمة الإيطالية روما.
تفاصيل العملية الجراحية
أوضح الكرسي الرسولي أن عملية إزالة العقدة الرئوية اكتملت بنجاح وفي الموعد المحدد كما كان مخططاً له. وأفاد متحدث باسم الفاتيكان لاحقاً أن التشخيص أظهر إصابة البابا البالغ من العمر 71 عاماً بسرطان الغدة (Adenocarcinoma)، وهو النوع الأكثر شيوعاً من سرطان الرئة ذي الخلايا غير الصغيرة، والذي يمتاز بنمو أبطأ مقارنة بالأنواع الأخرى.
أشرف على العملية الدكتور ستيفانو مارجاريتورا، رئيس جراحة الصدر في مستشفى جيميلي. ومن المقرر أن يقضي البابا، وهو أول بابا أمريكي، أسبوعاً على الأقل في المستشفى لتلقي الرعاية اللازمة، وقد تقرر إلغاء جميع ارتباطاته ولقاءاته الرسمية حتى تاريخ 20 أكتوبر.
حالة البابا والخطط المستقبلية
أظهر البابا ليو الرابع عشر حالة معنوية جيدة عند توجهه إلى المستشفى، حيث التقى بالفريق الطبي. وأشار كاردينال طوكيو، كيكوتشي تسوتومو، إلى أن البابا قرر إجراء الجراحة فوراً لتجنب تغيير خطط سفره المقررة في شهر نوفمبر المقبل إلى أوروغواي والأرجنتين وبيرو، وهي رحلة طويلة تشمل قطع أكثر من 19 ألف ميل.
وقد أبدى البابا مستوى من الشفافية بشأن وضعه الصحي، حيث كان قد كشف بنفسه عن اكتشاف عقدة صغيرة خلال صلاة ظهر الأحد الماضي قبل خضوعه للجراحة. ويقيم البابا حالياً في غرفة قريبة من الجناح البابوي الخاص في مستشفى جيميلي.



