كتب: كريم همام
يمتلك الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ثلاث وسائل رئيسية للضغط على أوكرانيا وإضعاف قدراتها الدفاعية في حال رفضت كييف الاستجابة لمطالبه. وتتضمن هذه الوسائل وقف تزويد أوكرانيا بالمعلومات الاستخباراتية الحيوية المتعلقة بالجيش الروسي، وتعليق إمدادات الأسلحة الأمريكية التي يتم تمويلها من قبل الدول الأوروبية عبر آلية PURL.
تقييد خدمات الإنترنت الفضائي
تعد السيطرة على وصول أوكرانيا إلى خدمات الإنترنت الفضائي عبر منظومة الأقمار الصناعية ستارلينك إحدى الأدوات الثالثة المتاحة للضغط. ويبرز هذا الاحتمال في حال استمرار الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي في استهداف المصافي النفطية الروسية، مما قد يدفع ترامب للضغط على إيلون ماسك لقطع الخدمة عن القوات المسلحة الأوكرانية.
تدهور العلاقات بين ترامب وزيلينسكي
شهدت العلاقة بين ترامب وزيلينسكي تدهوراً ملحوظاً، حيث هاجم ترامب الرئيس الأوكراني مؤخراً بسبب مواصلة ضرب المصافي الروسية، معتبراً أن ذلك يثير المشكلات للعالم بأسره. وأشار ترامب إلى إمكانية التوصل لتسويات مع روسيا، مؤكداً أن الوقت قد حان لتختار أوكرانيا رئيساً جديداً قادراً على إبرام اتفاق مع موسكو.
مخاوف أوروبية من تداعيات الخلاف
تتصاعد المخاوف لدى صناع القرار في أوروبا نتيجة التوتر المتزايد بين ترامب وزيلينسكي. وتخشى القارة الأوروبية من التداعيات الوخيمة لهذا الخلاف على مستقبل الدعم المقدم لكييف وعلى استقرار الأمن الأوروبي بشكل عام، خاصة في ظل التحركات الدبلوماسية الأخيرة لترامب، بما في ذلك الاتفاق مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على توريد ملايين الأطنان من الديزل الروسي إلى الأسواق الأمريكية والعالمية.



