عرب

تصعيد عسكري بين السعودية والحوثيين واستهداف منشآت نفطية

تصعيد عسكري بين السعودية والحوثيين واستهداف منشآت نفطية

كتبت: فاطمة يونس

شهدت المنطقة تصعيداً عسكرياً جديداً بين المملكة العربية السعودية وجماعة الحوثي المدعومة من إيران، حيث نفذت القوات السعودية هجوماً استهدف محطة الصباحة المركزية في شمال اليمن، وهي أكبر مركز لتوزيع الوقود تابع للمتمردين، وتصل سعتها التخزينية إلى نحو 58 ألف طن متري.

استهداف منشآت الوقود والملاحة

أوضح التحالف الذي تقوده السعودية أن العملية هدفت إلى تحييد القدرات التي تستخدمها ميليشيا الحوثي لتهديد المملكة واليمن وجنوب البحر الأحمر، بالإضافة إلى حماية الممرات البحرية، مشيراً إلى استخدام الجماعة لهذه المنشأة لدعم عمليات عسكرية تستهدف مواقع داخل السعودية وحركة الملاحة التجارية.

من جانبه، أفاد المتحدث باسم التحالف، تركي المالكي، بأن العملية ركزت على تقويض التهديدات الموجهة للمنطقة، في حين أشارت تقارير تابعة للحوثيين إلى وقوع ضحايا مدنيين جراء الضربات، وهو ما نفاه التحالف مؤكداً تحذير المدنيين بضرورة إخلاء المنطقة مسبقاً.

ردود فعل حوثية واستهداف الظهران

في رد فعل مباشر، أعلن التحالف اعتراض وتدمير 3 صواريخ كروز وطائرتين مسيرتين كانت تستهدف منطقة الرياض وجنوب السعودية، مما أسفر عن إصابة 4 أشخاص نتيجة سقوط الحطام. كما تعرض مبنى إداري تابع لشركة أرامكو في مدينة الظهران بالمنطقة الشرقية لاستهداف أدى إلى نشوب حريق محدود، دون تسجيل إصابات حسب وزارة الطاقة.

وتأتي هذه التطورات بعد موجة هجمات شنتها الجماعة استهدفت مطار الملك خالد الدولي بالرياض، مما أسفر عن مقتل 13 شخصاً وإصابة أكثر من 300 آخرين في هجوم وُصف بالأكثر دموية منذ أكثر من عقد، وهو ما دفع دولاً مثل الولايات المتحدة وبريطانيا وإسبانيا وكندا إلى تحذير مواطنيها من استخدام المطار.

تداعيات الصراع على الأمن والطاقة

ناقش خبراء تداعيات هذا التصعيد، بما في ذلك احتمالات انضمام الولايات المتحدة إلى السعودية في مواجهة الحوثيين، وتأثير ذلك على أسعار النفط العالمية. وتتزايد المخاوف من استمرار استهداف الأهداف الاقتصادية ومنشآت الطيران، في ظل تهديدات الحوثيين بمواصلة الهجمات على منشآت شركة أرامكو ومطار الملك خالد الدولي.

شارك الخبر: