كتب: إسلام السقا
أكدت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، على أهمية التوسع في أعمال التشجير وزيادة المساحات الخضراء في مختلف المحافظات، مشيرة إلى أن هذه الخطوة تعد مسارًا رئيسيًا لتحسين جودة الحياة والارتقاء بالمظهر الحضاري للشوارع والمناطق السكنية.
أهمية الرعاية والاستدامة البيئية
وشددت الوزيرة على أن نجاح جهود التشجير لا يقتصر على مجرد زراعة الأشجار، بل يمتد ليشمل ضمان رعايتها والحفاظ عليها ومتابعة نموها لضمان تحقيق أثر بيئي مستدام. كما أكدت على ضرورة الالتزام بالاشتراطات الفنية المناسبة عند تنفيذ أعمال التشجير بما يتلاءم مع طبيعة الشوارع ومواقع الزراعة.
المشاركة المجتمعية كركيزة أساسية
وأوضحت وزيرة التنمية المحلية والبيئة أن المشاركة المجتمعية تمثل ركيزة أساسية لدعم جهود الدولة في زيادة المساحات الخضراء، من خلال تعزيز التعاون بين المواطنين ومؤسسات المجتمع المدني والأجهزة التنفيذية. وتهدف هذه الجهود إلى تشجيع المبادرات التي تسهم في تجميل الشوارع ونشر ثقافة الحفاظ على البيئة، مما يعزز شعور المواطنين بالمسؤولية تجاه مناطقهم السكنية.
تكامل الجهود لتطوير المناطق السكنية
وأشارت إلى أن تكامل الجهود بين المجتمع والجهات التنفيذية يساعد في تطوير المناطق السكنية والارتقاء بمستوى الخدمات والمظهر العام، دعماً لتوجهات الدولة نحو زيادة الرقعة الخضراء وتحسين البيئة العمرانية. من جانبه، أكد الدكتور سعيد حلمي عبد الخالق، رئيس قطاع التخطيط والتنمية المحلية المتكاملة بالوزارة، أن تعزيز المشاركة المجتمعية يدعم تطوير المناطق السكنية، مشددًا على أهمية التنسيق المستمر والاهتمام برعاية الأشجار بعد زراعتها لضمان نموها وتحقيق الاستفادة البيئية والحضارية منها.


