كتب: أحمد عبد السلام
حذر مسؤولون إيرانيون من احتمالية الرد بتصعيد عسكري واسع في منطقة الشرق الأوسط في حال تعرضت بلادهم لهجمات جديدة من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل. وأفادت مصادر مطلعة بأن طهران أبلغت الوسطاء باستعدادها لاستهداف العسكريين الأمريكيين بشكل أكثر شراسة، بما في ذلك محاولات لإغراق سفن حربية أمريكية وقتل أطقمها.
إجراءات دفاعية وإعادة هيكلة عسكرية
تعمل الحكومة الإيرانية على تهيئة الداخل لاحتمالات تجدد الحرب، حيث شملت الإجراءات تنظيم دورات تدريبية على استخدام الصواريخ المحمولة على الكتف المضادة للطائرات، وتنظيم تجمعات ومسيرات، بالإضافة إلى إرسال قوات شبه عسكرية لتقديم قصص حربية للأطفال في رياض الأطفال.
وعلى الصعيد الميداني، أظهرت صور الأقمار الصناعية تعزيز حماية المنشآت النووية والمناطق الحدودية لزيادة قدرتها على الصمود. وفي هذا السياق، أعلن العميد علي جهانشاهي، قائد القوات البرية في الجيش الإيراني، عن نشر وحدات قتالية ووحدات دعم على طول الحدود المختلفة للبلاد، لا سيما على ساحل مكران، مؤكداً تمتع هذه الوحدات بمستوى عالٍ من الجاهزية.
تطوير القدرات القتالية وردود الفعل الدولية
قامت طهران بإعادة هيكلة قدراتها الدفاعية عقب الضربات المشتركة التي شنتها إسرائيل والولايات المتحدة عام 2025. وشملت هذه الخطوات مراجعة الخطط العملياتية، وتعديل الهيكل القتالي، وتزويد الوحدات بأسلحة جديدة تعتمد على الأنظمة الذكية وقدرات الضربات الدقيقة والعمل ضمن شبكات مترابطة.
من جانبه، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال تجمع انتخابي في أوهايو أن الصراع سينتهي قريباً، مشيراً إلى أن إيران ترغب في التوصل إلى اتفاق لكنها لا تعرف كيفية القيام بذلك، ومجدداً قوله بأن طهران لن تمتلك سلاحاً نووياً أبداً. كما أشار ترامب إلى أن إيران تعرضت لخسائر كبيرة شملت تدمير أسطولها البحري ومنصات الصواريخ، بالإضافة إلى تضرر اقتصادها جراء العقوبات والحصار البحري.



