كتب: إسلام السقا
أكد الدكتور مصطفى الفقي أن العالم يمر بتحولات كبرى على المستويات السياسية والإقليمية والدولية، مشيرًا إلى أن ميثاق جامعة الدول العربية لم يطرأ عليه أي تغيير جوهري يواكب هذه المتغيرات المتسارعة.
تحديات الدور الفاعل للجامعة العربية
أوضح الفقي أن غياب التحديث في ميثاق الجامعة يثير تساؤلات حقيقية حول قدرتها على أداء دور فاعل في مواجهة التحديات الراهنة. وأشار إلى افتقار الدول العربية للإرادة السياسية الكافية لإنعاش دور الجامعة وإعادة إحياء فاعليتها، مما جعلها تتحول إلى كيان رمزي يجمع الدول تحت شعارات عامة دون ترجمة ذلك إلى مواقف مشتركة وقوية تجاه الأزمات.
آليات الإصلاح والعمل العربي المشترك
شدد الفقي على أن مستقبل جامعة الدول العربية مرهون بإجراء مراجعة جادة لآليات عملها وتطوير ميثاقها بما يتناسب مع طبيعة المرحلة الحالية. وأكد أن إحياء دور الجامعة يتطلب مسارًا طويلًا من الإصلاح، مع ضرورة البحث عن صيغ وبدائل جديدة للعمل العربي المشترك، تكون أكثر قدرة على مواكبة التحولات وتحقيق المصالح العربية المشتركة.



