كتبت: فاطمة يونس
أكد كلاوديو كوردوني، نائب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى سوريا، أن المرحلة الانتقالية في البلاد تواجه تحديات جسيمة على المستويات الاقتصادية والإنسانية والأمنية.
متطلبات الاستقرار في سوريا
أشار كوردوني إلى أن ضمان الاستقرار على المدى الطويل يتطلب تحقيق تحسن ملموس في الحياة اليومية للسكان، وتنفيذ إصلاحات شاملة، بالإضافة إلى ضرورة تجديد الدعم الدولي. وأوضح أن الوضع الاقتصادي يمثل أحد المفاتيح الأساسية لنجاح المرحلة الانتقالية وتحقيق الاستقرار المستدام في سوريا.
دعم الأمم المتحدة للتعافي وإعادة الإعمار
أكد المسؤول الأممي في تقريره المقدم لمجلس الأمن استعداد الأمم المتحدة لدعم المرحلة الانتقالية التي تكون بقيادة وملكية سورية، مشدداً على أهمية دعم التعافي الاقتصادي وعمليات إعادة الإعمار. كما رحب بالفرص الناتجة عن تخفيف العقوبات وتجدد التعاون المالي.
منح دولية ومشاريع تنموية
سلط كوردوني الضوء على فرص التعافي المتاحة من خلال الدعم الدولي، مشيراً إلى إعلان الاتحاد الأوروبي عن تقديم 620 مليون يورو، وموافقة البنك الدولي على مشروع زراعي تبلغ قيمته 175 مليون دولار. وشدد على أهمية تحويل هذه الفرص إلى فوائد ملموسة تخدم المجتمعات المحلية.
تطلعات لمؤتمر دولي للتعافي
كشف المسؤول الأممي أن الأمم المتحدة تبحث مع الحكومة السورية إمكانية دعم تنظيم مؤتمر دولي للتعافي وإعادة الإعمار، لافتاً إلى أن السوريين ينتظرون تحويل النوايا السياسية الدولية إلى تمويل ومساعدات تقنية ومشاريع تنموية تحقق نتائج ملموسة على أرض الواقع.



