كتب: أحمد عبد السلام
تستمر العمليات العسكرية ضمن عملية فجر اليمن التي أطلقتها الحكومة اليمنية الأسبوع الماضي، حيث تشهد مناطق مختلفة من البلاد تصعيدًا ميدانيًا واسعًا. وتتواصل المواجهات العنيفة بين القوات اليمنية والفصائل في مأرب وتعز ولحج والجوف، بالتزامن مع تسجيل غارات جوية استهدفت مواقع تستخدمها الفصائل في صنعاء.
معارك عنيفة في جبهة الضباب بتعز
شهدت جبهة الضباب الواقعة غربي مدينة تعز خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية مواجهات وصفت بأنها من أوسع المعارك التي تمر بها المنطقة منذ عدة أشهر، مما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى من كلا الجانبين. وتأتي هذه التطورات في ظل أزمة إنسانية متفاقمة، حيث تشير بيانات أممية إلى نزوح أكثر من مئتي ألف شخص منذ شهر يوليو الماضي نتيجة المواجهات في تعز ومناطق أخرى.
استهداف المصادر الحيوية للفصائل
نفذ تحالف دعم الشرعية عملية عسكرية نوعية تهدف إلى تجفيف المصادر الحيوية التي تستخدمها الفصائل في تغذية مجهودها الحربي. وشملت الضربات مواقع لتخزين ونقل وتفريغ الوقود في صنعاء والحديدة وذمار، بالإضافة إلى استهداف منشآت في صعدة. كما أعلن التحالف عن اعتراض أربعة صواريخ كروز وثلاث مسيّرات فوق الرياض والمنطقة الجنوبية، وتدمير صاروخين بالستيين أطلقتهما الفصائل تجاه المنطقة الشرقية.
أهداف العملية وتصريحات دولية
تهدف عملية فجر اليمن، التي أعلن انطلاقها رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، إلى استعادة مؤسسات الدولة وتحرير العاصمة صنعاء وإنهاء انقلاب الفصائل المدعومة من إيران. وفي سياق متصل، اتهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الفصائل اليمنية بمحاولة رفع أسعار النفط قبيل انتخابات التجديد النصفي الأمريكية.



