كتبت: سلمي السقا
حذرت نجاة معلا مجيد، الممثلة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بالعنف ضد الأطفال، من التطور السريع للتكنولوجيات الرقمية، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي، مشيرة إلى أنها تفتح آفاقاً جديدة لعمليات الاستغلال وانتهاك الخصوصية.
مخاطر تقنية متزايدة
أوضحت نجاة معلا مجيد، في تقريرها السنوي الموجه للجمعية العامة حول العنف ضد الأطفال، أن سرعة تطور هذه التقنيات تتجاوز في كثير من الأحيان القدرة على وضع القواعد والإرشادات اللازمة، مما يعزز فرص الخداع والاتجار بالبشر والتجنيد في الأنشطة الإجرامية.
جهود دولية لمنع العنف
يتزامن هذا التقرير مع الذكرى العشرين لصدور دراسة أممية أكدت أن العنف ضد الأطفال لا يمكن تبريره ومن الممكن منعه دائماً. وأشارت المسؤولة الأممية إلى تحقيق تقدم ملموس خلال العقدين الماضيين بفضل حشد الجهود متعددة الأطراف، وتضافر عمل الحكومات والجهات المعنية لإنهاء كافة أشكال العنف ضد الأطفال.
واختتمت التقرير بالإشارة إلى أن الخبرة الممتدة عبر زيارة أكثر من 70 دولة وعقد آلاف اللقاءات مع مسؤولي الدول الأعضاء والشباب والناجين من الانتهاكات، تؤكد أن العنف يتطور بسرعة، لكن آليات منعه تظل ممكنة ومتاحة.



