كتبت: سلمي السقا
أعلن الفاتيكان عن خضوع البابا لاون الرابع عشر لعملية جراحية ناجحة في أحد مستشفيات روما، وذلك لاستئصال جزء من رئته اليمنى بعد اكتشاف وجود ورم سرطاني.
تفاصيل العملية الجراحية
أوضح الدكتور لويجي كاربون والبروفيسور ستيفانو مارجاريتورا أن العملية تمت في منطقة الصدر باستخدام تقنية الجراحة بمساعدة الفيديو، حيث استغرقت حوالي 90 دقيقة. وقد شملت الجراحة استئصال الفص السفلي من الرئة اليمنى، وأظهرت الفحوصات الإضافية وجود دليل على إصابة البابا بسرطان غدي رئوي، وهو نوع شائع من أنواع سرطان الرئة.
الحالة الصحية ومكان العلاج
أفاد الفاتيكان في تحديث صحي بأن البابا قضى ليلة هادئة بعد الجراحة التي أُجريت يوم الثلاثاء في مستشفى أجوستينو جيميللي الجامعي الواقع شمال غرب روما، وهو مستشفى خاص يرتبط بعلاقة طويلة الأمد مع الفاتيكان. وتعد هذه الإقامة في المستشفى الأولى للبابا منذ توليه منصبه.
نمط حياة البابا
يُذكر أن البابا لاون الرابع عشر لم يكن مدخنًا وكان يتبع نمط حياة صحيًا، حيث كان يمتلك مدربًا شخصيًا خلال فترة عمله ككاردينال. وكانت المرة الرئيسية السابقة لدخوله المستشفى هي إصابته بحمى التيفوئيد في بيرو عام 1985.



