تقارير

تحذيرات من مخاطر الذكاء الاصطناعي وتهديدات وجودية للبشرية

تحذيرات من مخاطر الذكاء الاصطناعي وتهديدات وجودية للبشرية

كتب: كريم همام

كشفت تقارير حديثة عن وجود تهديدات كارثية قد تواجه البشرية خلال ما تبقى من القرن الحادي والعشرين، حيث برز الاستخدام الخبيث للذكاء الاصطناعي كأحد التهديدين الأساسيين اللذين قد يؤديان إلى الانقراض أو الفناء، إلى جانب النزاع النووي.

مخاطر الذكاء الاصطناعي والسيناريوهات الكارثية

أشارت وثائق متعلقة بشركة الذكاء الاصطناعي أنثروبيك إلى أن نماذجها قد تشكل خطراً وجودياً على البشرية. وفي سياق متصل، حذر خبراء من أن الذكاء الاصطناعي قد يؤدي إلى فناء الجنس البشري بأكمله، مع وجود تباين في تقدير حجم هذه المخاطر، إلا أن بعض التقديرات تشير إلى أن الاستخدام الخبيث لهذا المجال قد يتسبب في فقدان نحو 10.4 مليار سنة صحية عالمياً بحلول عام 2100.

مواقف قادة التكنولوجيا من التنظيم

ناقش جينسن هوانغ، الرئيس التنفيذي لشركة NVIDIA، مسألة تنظيم الذكاء الاصطناعي، مشدداً على ضرورة التوقف عن إطلاق التقنيات إذا لم تكن آمنة. وفي سياق آخر، أكد قادة من كبرى شركات الذكاء الاصطناعي خلال اجتماع لمجلس الأمن الدولي على الحاجة الملحة لوضع معايير دولية وتعاون مشترك لحماية العالم من مخاطر خروج نماذج الذكاء الاصطناعي عن السيطرة.

التهديدات الصحية والبيئية العالمية

حددت لجنة تضم 35 قائداً، استناداً إلى دراسة عبء المرض العالمي، 17 تهديداً رئيسياً تشكل خطراً على الصحة والرفاهية، تشمل السمنة، وارتفاع ضغط الدم، والتدخين، ومشاكل الصحة النفسية، بالإضافة إلى التغيرات البيئية والنزاعات. وأوضح الدكتور كريستوفر موراي، مدير معهد القياسات الصحية والتقييم بجامعة واشنطن، أن القرارات التي يتخذها القادة اليوم هي التي ستحدد ملامح الصحة والرفاهية للأجيال القادمة، محذراً من أن تأجيل التحرك سيزيد من التكاليف في المستقبل.

ضرورة التحرك الدولي لحماية المستقبل

شددت الدكتورة ناتاليا كانيم، الرئيسة المشاركة للجنة، على أن الأحداث العالمية الأخيرة أثبتت سرعة تحول الاستقرار إلى أزمة، داعية الحكومات والمجتمعات إلى التحرك بحزم لحماية الصحة وبناء مستقبل أكثر عدلاً وأماناً، خاصة وأن التهديدات الصحية قد تزيد من حدة عدم المساواة بين المجتمعات.

شارك الخبر: