كتبت: سلمي السقا
أعلن الشيخ حمد بن ناصر بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس إدارة جمعية قطر الخيرية، أن الجمعية تستهدف تقديم تدخلات إنسانية وتنموية في جمهورية مصر العربية تتجاوز قيمتها 10 ملايين دولار خلال المرحلة المقبلة، وذلك كمرحلة أولى من خططها التنموية.
محطة استراتيجية للتعاون الإنساني
أكد رئيس مجلس إدارة الجمعية أن افتتاح مكتب قطر الخيرية في القاهرة يمثل محطة استراتيجية في مسيرة التعاون الإنساني والتنموي بين دولة قطر وجمهورية مصر العربية، وتجسيدًا لروابط الأخوة والتاريخ المشترك والقيم الإنسانية النبيلة التي تجمع البلدين.
ويعد المكتب الجديد رقم 35 ضمن شبكة مكاتب الجمعية المنتشرة حول العالم، ويهدف إلى تعزيز الأثر الإنساني والتنموي من خلال بناء شراكات فاعلة مع المؤسسات الوطنية، والعمل الميداني بالقرب من المجتمعات المستفيدة بما يتوافق مع الاستراتيجيات الوطنية للدولة المستضيفة.
شراكات فاعلة لدعم التنمية المستدامة
أوضح آل ثاني أن المكتب في مصر سيعمل كمنصة للتعاون المشترك وجسر لتطوير الشراكات الإنسانية وتبادل الخبرات، بما يساهم في تعظيم الأثر الإيجابي للمبادرات. وأشار إلى أن المكتب يأتي امتدادًا للشراكة مع المؤسسات المصرية المتميزة في مجالات خدمة المجتمع، والتي أثمرت عن تنفيذ مبادرات نوعية في قطاعات الصحة، والتنمية الاجتماعية، والأمن الغذائي، والرعاية الاجتماعية.
وتتطلع قطر الخيرية من خلال مكتبها الجديد إلى إطلاق مرحلة جديدة من العمل المشترك تدعم أهداف التنمية المستدامة، وتوسع نطاق التدخلات الإنسانية بما يلبي احتياجات المجتمعات المستفيدة، مع مواصلة التنسيق مع الجهات الرسمية المصرية لتعزيز جهود التنمية والازدهار.



