كتبت: فاطمة يونس
حدد المبعوث الخاص للأمم المتحدة لمنطقة البحيرات العظمى، هوانج شيا، أربع أولويات استراتيجية تهدف إلى الحفاظ على مكاسب السلام في المنطقة في ظل استمرار التحديات الأمنية وتفشي الأمراض. وتتمثل هذه الأولويات في تعزيز الدور الاستراتيجي للاتحاد الأفريقي، وضمان شمولية جهود السلام، ومواصلة خفض التصعيد وبناء الثقة، بالإضافة إلى معالجة الجذور الاقتصادية والهيكلية للنزاع، وعلى رأسها الاستغلال غير المشروع للموارد الطبيعية.
مواجهة التحديات الميدانية في الكونغو
أكد هوانج شيا في إحاطة أمام مجلس الأمن أن الجهود الدبلوماسية الرامية لتسوية النزاع في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية شهدت تقدماً ملحوظاً، إلا أن الواقع على الأرض لا يزال يشهد تدهوراً في الأوضاع الإنسانية والأمنية. وأشار إلى أن استمرار الأعمال العدائية وانعدام الثقة بين الدول الإقليمية، لا سيما التوترات بين جمهورية الكونغو الديمقراطية ورواندا، وبوروندي ورواندا، يتطلب تحويل الاتفاقات الدبلوماسية إلى نتائج ملموسة.
خطوات نحو نزع السلاح
استعرض المسؤول الأممي تطورات تنفيذ الاتفاق الإطاري للسلام والأمن، مشيراً إلى توقيع بروتوكول بين السلطات الكونغولية وممثلين عن القوات الديمقراطية لتحرير رواندا يتعلق بنزع السلاح والتسريح والتجميع، مع وضع خارطة طريق تنفيذية لمدة عام واحد. ورغم هذا التقدم، حذر شيا من أن الزخم الدبلوماسي لم ينعكس بعد على حياة المدنيين، منتقداً الاستخدام المتزايد للطائرات المسيرة المسلحة في المناطق المأهولة بالسكان، ومشيراً إلى المخاطر الناتجة عن انتشار فيروس الإيبولا في المنطقة.



