كتبت: فاطمة يونس
اعتقلت الشرطة الهندية عدداً من قادة حركة "حزب الصراصير" الشبابية في العاصمة نيودلهي، وذلك عقب تجاوز مجموعة من المتطوعين الحواجز الأمنية في ساحة "جانتار مانتار" التاريخية. طالبت المجموعة خلال احتجاجها باستقالة رئيس مفوضية الانتخابات، غيانيش كومار، متهمين المفوضية بالتلاعب في قوائم الناخبين.
احتجاز قيادات الحركة الشبابية
أعلن الحزب عن احتجاز حوالي 20 متطوعاً، من بينهم القياديون سوراف داس وأشوتوش رانكا وأجينكيا شيندي، وذلك بعد اقتحامهم الساحة للمطالبة بوقف إجراءات مراجعة سجلات الناخبين. وتأتي هذه الاعتقالات استكمالاً لحملة أمنية بدأت يوم السبت الماضي، حيث تم توقيف آلاف المحتجين لمنع وصولهم إلى موقع التجمع الرئيسي في وسط العاصمة.
خلفية النزاع الانتخابي
تتركز الاحتجاجات حول عملية مراجعة واسعة لسجلات الناخبين، أسفرت عن شطب أكثر من 133 مليون اسم. في حين تؤكد مفوضية الانتخابات أن العملية تهدف لتنقية القوائم من البيانات المكررة والمتوفين، تتهم المعارضة، بقيادة حزب المؤتمر، الحكومة بمحاولة إقصاء فئات معينة، مثل المسلمين والأقليات، لخدمة حزب "بهاراتيا جاناتا" الحاكم بزعامة رئيس الوزراء ناريندرا مودي.
تحركات المعارضة في نيودلهي
شهدت نيودلهي مسيرة حاشدة قادها القيادي في حزب المؤتمر، راهول غاندي، الذي دعا إلى الدفاع عن الديمقراطية. وقد توجهت المسيرة نحو المحكمة العليا لتقديم التماس رسمي بشأن مراجعة القوائم الانتخابية، بعد رفض المحكمة عقد اجتماع لمناقشة هذه الملفات لكونها لا تزال قيد النظر القضائي.
ضغوط سياسية متزايدة
تعد حركة "حزب الصراصير" من أبرز القوى الشبابية الضاغطة على حكومة مودي، حيث سبق لها قيادة احتجاجات واسعة ضد سياسات تعليمية واقتصادية. وتأتي هذه التطورات في ظل كشف تقارير إعلامية عن وجود اعتراضات داخلية من قبل أعضاء في مفوضية الانتخابات بشأن آليات التسجيل والأنظمة الرقمية المستخدمة، مما زاد من حدة التوتر السياسي في البلاد.



