كتبت: فاطمة يونس
أكد خبراء اقتصاديون صعوبة عودة أسعار الذهب العالمية إلى مستوى 5000 دولار للأونصة بنهاية العام الجاري، في ظل توجه بعض البنوك المركزية نحو تشديد السياسات النقدية، واستمرار ارتفاع أسعار النفط عالمياً.
توقعات أسعار الذهب
أوضح الخبراء أن فرص صعود المعدن النفيس لمستويات قياسية تظل قائمة على المدى المتوسط والطويل، مدعومة باستمرار مشتريات البنوك المركزية والصناديق الاستثمارية، بالإضافة إلى تزايد مستويات الديون العالمية. ويأتي هذا التقييم في وقت سجل فيه الذهب العالمي نحو 4183 دولاراً للأونصة، متراجعاً عن ذروته المسجلة في يناير الماضي عند 5600 دولار للأونصة، وذلك تحت ضغوط توترات الحرب الأمريكية الإيرانية.
عوامل التأثير على المعدن النفيس
أشار أحمد معطي، الخبير الاقتصادي، إلى أن تبقي شهرين فقط على نهاية العام يجعل الوصول إلى سقف 5000 دولار أمراً صعباً، مؤكداً في الوقت ذاته أن الاتجاه التاريخي للذهب يميل إلى الصعود وتجاوز القمم السابقة. من جانبه، لفت محمود نجلة، المدير التنفيذي لأسواق النقد والدخل الثابت بشركة الأهلي للاستثمارات المالية، إلى أن استمرار أسعار النفط فوق مستوى 100 دولار للبرميل قد يحد من فرص تيسير السياسة النقدية من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، مما يؤثر على حركة أسعار الذهب.
نشاط البنوك المركزية
تشير بيانات مجلس الذهب العالمي إلى استمرار الطلب الرسمي، حيث بلغت مشتريات البنوك المركزية العالمية نحو 39 طناً في أغسطس، ليرتفع إجمالي مشترياتها منذ بداية العام إلى 170 طناً، وهو ما يعزز النظرة المتفائلة لأداء المعدن النفيس على المدى الأبعد.



