كتب: أحمد عبد السلام
أعربت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، كريستالينا جورجييفا، عن تفاؤلها بخصوص قدرة السنغال على إعادة التفاوض بشأن ديونها، مشيرة إلى أن هذا الملف يمثل اختباراً لفاعلية التحسينات التي أُدخلت على إطار عمل مجموعة العشرين لمعالجة الديون السيادية.
دعم مالي ومفاوضات جارية
وأوضحت جورجييفا، على هامش الاجتماعات السنوية لصندوق النقد والبنك الدوليين، أن الصندوق سيعمل على دعم السنغال من خلال التوصل إلى اتفاق على مستوى الخبراء بشأن برنامج تمويلي بقيمة 2.2 مليار دولار، بالتزامن مع استمرار المفاوضات بين الحكومة السنغالية ودائنيها.
اختبار لآليات مجموعة العشرين
وأكدت المديرة العامة للصندوق أن محادثاتها مع كبار الدائنين عكست إدراكاً بأن الحالة السنغالية تعد نموذجاً عملياً لتطبيق الآليات المعتمدة ضمن المائدة المستديرة العالمية للديون السيادية. وشددت جورجييفا على ضرورة إثبات كفاءة الإطار المشترك لمجموعة العشرين بعد تحديثه، وقدرته على تحقيق نتائج سريعة وفعالة، مؤكدة أن السنغال تستحق الدعم اللازم لاستقرار وضعها المالي.



