كتب: صهيب شمس
دعت منظمة التعاون الإسلامي إلى تكثيف العمل الجماعي لتعزيز القدرة على مواجهة الكوارث الطبيعية، وذلك تزامناً مع الاحتفال باليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث. وأكدت المنظمة على أهمية تضافر الجهود لحماية الأرواح وسبل العيش، معتبرة أن شعار هذا العام "القدرة على الصمود تبدأ من المنزل" يضع السكن الآمن والاستعداد المجتمعي في صدارة أولويات الوقاية.
أهمية الاستثمار في الوقاية
وأشار إسماعيل ولد الشيخ أحمد، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، إلى أن بناء القدرة على الصمود يعتمد بشكل أساسي على توفير مساكن آمنة للأسر وتمكينها بالمعارف والوسائل الضرورية للتعامل مع الأزمات. وأكد أن الاستثمار في الوقاية ودعم المجتمعات المحلية يساهم بفعالية في حماية الأرواح وصون الكرامة وبناء مستقبل أكثر أماناً للأجيال القادمة.
مواجهة التحديات المناخية
ولفتت المنظمة إلى معاناة العديد من الدول الأعضاء من تكرار الفيضانات والزلازل والانهيارات الأرضية والعواصف وموجات الجفاف، مشددة على ضرورة بناء بنية تحتية مرنة وتطوير أنظمة إنذار مبكر فعالة، بجانب الاعتماد على تخطيط حضري قائم على تقييم دقيق للمخاطر. كما دعت إلى إيلاء رعاية خاصة للفئات الأكثر احتياجاً، بما في ذلك النساء والأطفال وكبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة والنازحين.
شراكات دولية للتعافي
جددت المنظمة التزامها بالتضامن الإنساني، داعية إلى بناء شراكات قوية بين الدول الأعضاء والمنظمات الدولية والمجتمعات المحلية، بهدف توسيع نطاق الوصول إلى السكن الآمن، وتطوير قدرات الاستجابة المحلية، ودمج معايير الحد من مخاطر الكوارث في كافة خطط التنمية والتعافي الوطنية.



