كتبت: بسنت الفرماوي
خيمت حالة من الحزن على أهالي محافظة بورسعيد عقب وفاة الطالب آدم محمد الأحمدي، المقيد بالصف الثاني الإعدادي بمدرسة العاشر من رمضان، إثر أزمة صحية مفاجئة تعرض لها داخل مدرسته. وأكدت أسرة الطالب أن نجلهم بدأ يومه بشكل طبيعي، حيث أدى صلاة الفجر برفقة والده وشقيقه قبل توجهه للمدرسة، وكان يتمتع بحالة صحية جيدة ولم تظهر عليه أي علامات تشير إلى تدهور حالته.
تفاصيل الواقعة والتحقيقات
وذكرت والدة الطفل، فايزة جمال أحمد، أن نجلها شارك في طابور الصباح وتلاوة القرآن الكريم قبل أن يتوجه لحصة التربية الرياضية. وأوضحت أنه أثناء مشاركته في مباراة مع زملائه، شعر بآلام مفاجئة في القلب قبل أن يسقط فاقدًا للوعي. نُقل الطالب على الفور إلى مستشفى السلام، حيث تبين إصابته بنزيف في المخ ودخوله في غيبوبة انتهت بوفاته.
موقف الأسرة من نتائج التحاليل
وأثارت نتائج التحاليل الطبية التي أظهرت إيجابية عينة الطالب لمادة الأمفيتامين حالة من الجدل، وهو ما نفته الأسرة بشدة، مؤكدة تفوق نجلها والتزامه الديني والرياضي. وشددت الأسرة على تمسكها بكشف الحقائق وتحديد كيفية وصول تلك المادة إلى جسده، معربة عن ثقتها الكاملة في جهات التحقيق التي تواصل فحص ملابسات الوفاة للوقوف على الأسباب الحقيقية وراء الواقعة.



