كتبت: بسنت الفرماوي
أشاد الدكتور أحمد فاروق الجهمي، عضو مجلس الشيوخ، بجولة الرئيس عبد الفتاح السيسي في القارة الآسيوية التي شملت ماليزيا وإندونيسيا وكوريا الجنوبية، مؤكداً أنها تعكس توجه الدولة المصرية نحو توسيع آفاق التعاون السياسي والاقتصادي والاستثماري مع القوى الآسيوية بما يخدم المصالح المشتركة.
تعزيز الشراكات الاقتصادية
وأشار الجهمي إلى أن الارتقاء بالعلاقات المصرية الكورية إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية يعد خطوة محورية لتعزيز التعاون في قطاعات الصناعة، التكنولوجيا، الذكاء الاصطناعي، والطاقة. وأوضح أن هذه الخطوة تساهم في نقل الخبرات وتوطين الصناعات المتقدمة، مما يفتح الباب لزيادة الاستثمارات الأجنبية في السوق المصرية.
وأضاف أن المباحثات مع ماليزيا وإندونيسيا ركزت على فتح مجالات أوسع في التجارة والاستثمار والزراعة والتعليم، مؤكداً أن الاتفاقيات الموقعة تهدف إلى تحويل العلاقات السياسية إلى مشروعات تنموية ملموسة تدعم النمو الاقتصادي في المرحلة المقبلة.
التنسيق في الملفات الإقليمية
ولفت عضو مجلس الشيوخ إلى أن الجولة تضمنت تنسيقاً رفيع المستوى بشأن القضايا الإقليمية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، حيث جدد الرئيس السيسي التأكيد على ثوابت الموقف المصري الرافض لتهجير الفلسطينيين، مع دعم إقامة الدولة المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية. كما شملت المباحثات ملفات أمن البحر الأحمر، استقرار منطقة القرن الإفريقي، وحماية الحقوق المائية المصرية، مشدداً على أهمية هذه الشراكات في تعزيز حضور مصر الدولي ودعم الاستقرار الإقليمي.


