كتب: إسلام السقا
أكد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي «الناتو» مارك روته، عدم وجود تهديد عسكري وشيك ضد أراضي الحلف، مشدداً في الوقت ذاته على الجاهزية التامة للرد على أي اعتداء. وأوضح روته خلال مؤتمر صحفي عقده في تالين مع رئيس الوزراء الإستوني كريستن ميخال، أن الحلف يلتزم بالدفاع عن كل شبر من أراضيه، مشيراً إلى أن الناتو كيان دفاعي لا يسعى لمهاجمة أي دولة.
دعم أوكرانيا في مواجهة الهجمات الهجينة
وشدد الأمين العام للحلف على ضرورة تعزيز قدرات الدفاع الجوي لأوكرانيا مع اقتراب فصل الشتاء، مؤكداً استمرار دعم كييف رغم ما سماه بالحملة الروسية الهجينة التي تستهدف إضعاف وحدة الحلف. وأشار روته إلى أن الناتو يمتلك خيارات متنوعة للرد على الهجمات السيبرانية والعمليات الهجينة، مستشهداً بعملية «حارس البلطيق» التي انطلقت مطلع عام 2025 لتعزيز أمن المنطقة.
موقف إستونيا من تعزيز الردع
من جانبه، أكد رئيس الوزراء الإستوني كريستن ميخال أن بلاده ماضية في دعم أوكرانيا عسكرياً ولن تتراجع أمام أي ضغوط هجينة. وأشاد روته بالدور الإستوني، موضحاً أن تالين قدمت أكثر من 850 مليون يورو كمساعدات عسكرية منذ عام 2022، بالإضافة إلى تدريب آلاف الجنود الأوكرانيين. وتستعد إستونيا لاستضافة مؤتمر لتعافي أوكرانيا في يناير المقبل، في خطوة تهدف إلى دعم إعادة الإعمار وتقوية المؤسسات الأوكرانية.
وتأتي زيارة مارك روته إلى إستونيا ضمن جولة تشمل لقاءات مع كبار المسؤولين وزيارة قاعدة «أماري» الجوية، بهدف تعزيز استراتيجية الردع والدفاع في منطقة البلطيق.


