كتب: أحمد عبد السلام
صعدت الأرجنتين تحركاتها القانونية ضد المملكة المتحدة، حيث تقدمت بطلب رسمي إلى المحكمة الدولية لقانون البحار لتدخل عاجل يهدف إلى وقف عمليات تطوير حقول النفط البحرية بالقرب من جزر فوكلاند، التي تطلق عليها الأرجنتين اسم جزر مالفيناس.
مطالبة بتجميد مشروع سي ليون
تسعى السلطات الأرجنتينية إلى الحصول على تدابير مؤقتة لتجميد استغلال الموارد الهيدروكربونية في حقل سي ليون النفطي، وذلك لحين تشكيل هيئة تحكيم دولية للبت في النزاع حول السيادة على الأرخبيل وموارده الطبيعية. وأكد بيان صادر عن مكتب الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي أن هذا التحرك يأتي لحماية الحقوق السيادية للأرجنتين على جرفها القاري، معتبرة الأنشطة البريطانية في المنطقة إجراءات أحادية وغير قانونية.
تصاعد الخلاف بين بوينس آيرس ولندن
كان الرئيس الأرجنتيني قد بدأ في وقت سابق إجراءات تحكيم دولية وفقاً لاتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، مطالباً لندن بوقف المشروع النفطي تحت طائلة اتخاذ إجراءات قانونية واقتصادية ضد الشركات المرتبطة به. في المقابل، تواصل المملكة المتحدة وحكومة جزر فوكلاند الدفاع عن شرعية تراخيص التنقيب، مستندة إلى حق سكان الأرخبيل في تقرير المصير وتنمية مواردهم.
وتعد جزر فوكلاند الواقعة في جنوب المحيط الأطلسي نقطة نزاع تاريخي طويل بين البلدين، حيث تجدد الأرجنتين تمسكها بما تصفه بحقوقها السيادية غير القابلة للتقادم على الجزر والمناطق البحرية المحيطة بها.



