كتب: صهيب شمس
أدت النائبة سجال عبد الولي اليمين الدستورية عضواً في مجلس العموم البريطاني، ممثلة عن دائرة هولبورن وسانت بانكراس في العاصمة لندن، حيث وثقت لحظة أدائها للقسم واضعة يدها على المصحف الشريف.
مسار انتخابي لافت
فازت عبد الولي، المنتمية لحزب العمال والبالغة من العمر 42 عاماً، بالمقعد البرلماني بعد حصولها على نحو 45% من الأصوات في الانتخابات التكميلية، متفوقة على منافسها زاك بولانسكي زعيم حزب الخضر الذي نال 33% من الأصوات. وشغلت النائبة الجديدة المقعد الذي كان يشغله رئيس الوزراء البريطاني السابق كير ستارمر قبل استقالته من البرلمان في سبتمبر الماضي.
من اللجوء إلى العمل السياسي
ولدت سجال عبد الولي في الصومال، ووصلت إلى بريطانيا لاجئة برفقة أسرتها خلال تسعينيات القرن الماضي. نشأت في منطقة كامدن شمالي لندن، حيث بدأت مسيرتها في العمل العام والنشاط المجتمعي، وتدرجت في المناصب المحلية وصولاً إلى رئاسة مجلس بلدية كامدن في مايو الماضي، كما عملت في ملفات الإسكان والجمعيات الخيرية لأكثر من عشر سنوات.
تفاعل واسع وجدل سياسي
أثار أدائها القسم على المصحف تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت الآراء بين مؤيدين رأوا في وصولها نموذجاً لاندماج المهاجرين في الحياة السياسية البريطانية، ومنتقدين وجهوا إليها اتهامات سياسية أو شككوا في ولائها للبلاد بناءً على خلفيتها المهاجرة، وسط مطالبات من البعض بتغيير قوانين الترشح للبرلمان.



