كتب: إسلام السقا
تستعد مصر لاستضافة النسخة الثالثة من المهرجان العالمي لريادة الأعمال لعام 2026، وذلك في الفترة من 6 إلى 8 نوفمبر المقبل، تحت رعاية الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء. ومن المتوقع أن يشهد الحدث مشاركة 10 آلاف زائر ونحو 80 متحدثًا من مختلف دول أوروبا وأفريقيا والشرق الأوسط.
أهمية استضافة المهرجان
أكد باهر غبور، رئيس المهرجان العالمي لريادة الأعمال في مصر، أن فوز مصر بتنظيم هذا الحدث جاء بعد منافسة مع أربع دول، مما يعزز مكانتها الإقليمية والعالمية. وأوضح أن المهرجان يمثل فرصة للشركات المصرية لتوسيع أنشطتها وبناء شراكات دولية وجذب الاستثمارات، بالإضافة إلى تنشيط قطاعي السياحة والضيافة.
محاور المهرجان وأهدافه
من جانبه، أشار سمارت فرانسيس، رئيس المهرجان العالمي لريادة الأعمال في أفريقيا، إلى أن الفعاليات ستركز على محاور الابتكار والاستثمار والشمول المالي وتبادل الخبرات بين رواد الأعمال والمستثمرين والمؤسسات الإنمائية، لافتًا إلى أن النسختين السابقتين أقيمتا في نيجيريا عام 2024 وغينيا.
وبدورها، كشفت نبيلة مكرم، الأمين العام للمهرجان في مصر، عن وجود تنسيق مستمر مع الحكومة واللجنة الوزارية لريادة الأعمال لدعم الشباب وتحويل أفكارهم إلى مشروعات قابلة للتنفيذ، مع التركيز على ملفات التحول الرقمي. وأضافت أن المهرجان سيتضمن جلسات مخصصة لمناقشة دور المرأة في ريادة الأعمال، بمشاركة شخصيات بارزة مثل الدكتور مجدي يعقوب ويوسف بطرس غالي.
وفي ذات السياق، أوضح حسن كمال، المدير الإقليمي للمهرجان في مصر، أن الفعاليات تعتمد على شراكات استراتيجية مع اللجنة الوزارية لريادة الأعمال وهيئة المعارض، بهدف خلق بيئة داعمة للشباب وتمكينهم من بناء شراكات استثمارية قوية في مصر وأفريقيا.



