كتب: أحمد عبد السلام
تواجه استراتيجية إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مكافحة تجارة المخدرات تحديات متزايدة، حيث أظهرت تقارير دولية أن حملة الضربات الجوية الموجهة ضد الزوارق السريعة المستخدمة في تهريب الكوكايين لم تنجح في وقف الطفرة العالمية لهذه التجارة.
تكيّف المهربين مع الضغوط العسكرية
أدى الضغط العسكري إلى تغيير شبكات التهريب لأساليبها ومساراتها لتفادي الاستهداف. وفي كولومبيا، رصدت السلطات البحرية زيادة في استخدام وسائل غير تقليدية مثل تثبيت وحدات معدنية تُعرف بـ "الطفيليات" محملة بالمخدرات في هياكل سفن الشحن بميناء بوينافينتورا، كما تم تحويل مسارات بعض الشحنات عبر شبكة أنهار غابات الأمازون.
مستويات قياسية في المعروض العالمي
رغم الحملة المستمرة منذ 13 شهرًا، لا تزال كميات ضخمة من الكوكايين تصل يوميًا إلى الأسواق في الولايات المتحدة وأوروبا وأستراليا. وأكد مسؤولون عن إنفاذ القانون في أربع قارات أن المخدر بات يُباع بأسعار منخفضة وبدرجة نقاء عالية لم تُسجل منذ عقود، مما يشير إلى فشل الاستراتيجية الحالية في خفض الإمدادات العالمية.



