كتبت: بسنت الفرماوي
واجه جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، اتهامات تتعلق بمصادر دخله وشبهات مالية، وذلك عقب تحقيق صحفي كشف عن وجود مبالغ إضافية لم يتم الإفصاح عنها بوضوح ضمن البيانات الرسمية للاتحاد.
تفاصيل التحويلات المالية
أشار التحقيق إلى وجود فارق مالي بين المداخيل المعلنة في التقرير السنوي للفيفا لعام 2024، والتي بلغت 4.274 مليون فرنك سويسري، وما ورد في إقرار ضريبي مقدم إلى دائرة الإيرادات الداخلية الأمريكية، حيث زعم التقرير حصول إنفانتينو على 1.6 مليون يورو إضافية خلال العام نفسه. كما أوضح التقرير أن جزءاً من هذه المبالغ، تجاوز 500 ألف يورو، صُنف تحت بند تعويضات إضافية لتغطية إيجار قصر فاخر في مدينة ميامي الأمريكية.
تساؤلات حول الشفافية
أثارت هذه المعطيات تساؤلات حول آليات الإفصاح المالي والشفافية داخل الفيفا، خاصة فيما يتعلق بتحويلات مالية يُزعم صدورها عن الجهة المسؤولة عن تنظيم كأس العالم في الولايات المتحدة. وتأتي هذه الادعاءات في وقت يواجه فيه رئيس الفيفا انتقادات متزايدة بسبب توجهاته الإدارية ومقترحاته المثيرة للجدل، علماً بأن هذه الاتهامات تظل ادعاءات صحفية لم يتم تأكيدها رسمياً حتى الآن من قبل الجهات المعنية.



