شئون دينيه

حكم الوضوء عند ذكر الله.. دار الإفتاء توضح

حكم الوضوء عند ذكر الله.. دار الإفتاء توضح

كتب: أحمد عبد السلام

أوضحت دار الإفتاء المصرية أن الذكر هو ما يجري على اللسان والقلب، ويشمل التسبيح والتحميد وتلاوة القرآن وغيرها. وأشارت إلى أن الذكر الحقيقي يكون باللسان ويُثاب عليه صاحبه، ويكون أكمل إذا أضيف إليه الذكر بالقلب المتمثل في التفكر في أدلة الذات والصفات والتكاليف وأسرار المخلوقات.

جواز ذكر الله في جميع الأحوال

أكدت دار الإفتاء في ردها على سؤال بشأن حكم اشتراط الوضوء لذكر الله، أنه يجوز للمسلم أن يذكر الله تعالى في جميع أحواله، سواء كان متوضئًا أو على غير وضوء. واستثنت من ذلك حالات معينة مثل الجلوس على النجاسات وفي الأماكن المستقذرة، مشددة على أنه لا يجوز شرعًا اشتراط الوضوء على الناس لأجل الذكر لكونه أمرًا لم يأت به الشرع.

طرق المداومة على الأذكار اليومية

من جانبه، أوضح الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء، أن الانشغال بالدنيا ومشكلات الحياة قد يبعاد الناس عن الذكر. ونصح بمداومة الذكر ولو بالقليل استشهادًا بحديث أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل، كأن يستغفر المسلم مائة مرة أو يهلل أو يصلي على النبي صباحًا ومساءً، حتى يتحول الذكر إلى جزء ثابت من البرنامج اليومي.

كما نصح بجعل ذكر الله جزءًا من التفاصيل اليومية عند الأكل والشرب والخروج ودخول المسجد ودورات المياه بكلمات بسيطة ومحددة، مؤكدًا أن الانتظام على ذلك لعدة أيام متتالية يساهم في التغلب على النسيان واللهو والانشغال واستمرار الصلة بالله.

شارك الخبر: