كتب: إسلام السقا
دافع وزير الأمن الداخلي الأمريكي، ماركواين مولين، عن خطة البنتاجون القاضية ببث إعدام نضال حسن على الهواء مباشرة، مؤكداً أنه لا يرى أي خطر متزايد على الأمن القومي جراء هذا القرار الذي واجه انتقادات واسعة.
وأوضح مولين خلال مقابلة تلفزيونية أن من هاجموا أمريكا سيواجهون ملاحقة ومحاسبة تتناسب مع حجم الجريمة، مشدداً على أن أحداً لن يكون مجبراً على مشاهدة البث إذا لم يرغب في ذلك، ومشيراً إلى أن مهمته الأساسية تركز على حماية الوطن.
ردود الفعل المتباينة على قرار البنتاجون
أثار إعلان وزير الحرب الأمريكي، بيت هيجسيث، عن نية البنتاجون بث إعدام الرائد السابق في الجيش الأمريكي نضال حسن رمياً بالرصاص في الثالث من ديسمبر، جدلاً واسعاً وانتقادات حادة حتى من بعض أعضاء الحزب الجمهوري.
وشبيهةً بالانتقادات، عبرت السيناتور ليزا موركوفسكي عن رفضها للقرار، معتبرة إياه خطوة مروعة تذكّر بتصرفات الإرهابيين والديكتاتوريين. ووصف السيناتور الديمقراطي كريس مورفي الفكرة بأنها مقززة وتماثل عمليات الإعدام التي ينفذها تنظيم داعش.
موقف الإدارة الأمريكية من التنفيذ
من جانب آخر، شكك نائب الرئيس جيه دي فانس في إمكانية تنفيذ البنتاجون لهذه الخطة، مؤكداً أنه لن يشاهد البث المباشر حال تنفيذه. وفي السياق ذاته، أشار الرئيس دونالد ترامب إلى وجود وجهات نظر مختلفة بشأن بث الإعدام مباشرةً، مؤكداً أنه سيتخذ القرار النهائي بنفسه.
يذكر أن نضال حسن هو رائد سابق في الجيش الأمريكي وأدين بقتل ثلاثة عشر شخصاً في قاعدة فورت هود بولاية تكساس عام ألف وتسعة وتسعين.



