كتبت: بسنت الفرماوي
أجبرت مخاطر الفيضانات الساحلية وارتفاع الأمواج السلطات في مدينة نيوبورت بيتش بولاية كاليفورنيا الأمريكية على إغلاق جميع الشواطئ والأرصفة البحرية، مع تصاعد تأثيرات العاصفة الاستوائية راشيل. صاحبت العاصفة رياح بلغت سرعتها 60 ميلاً في الساعة، وسط مخاوف من امتداد الفيضانات إلى مناطق واسعة بمقاطعة أورانج وتهديد المجتمعات الساحلية.
إعلان حالة الطوارئ
أعلنت مدينة نيوبورت بيتش اتخاذ إجراءات طارئة للتعامل مع الظروف الجوية المتدهورة. وأكد بيان رسمي أن مدير المدينة وسيمون جورجيس، بصفته مدير خدمات الطوارئ، سيوقع إعلاناً بحالة الطوارئ المحلية بهدف تمكين المدينة من الحصول على موارد إضافية لمواجهة تداعيات العاصفة. وأكد مسؤولو المدينة استمرار متابعة الأوضاع على طول الساحل وتقييم المخاطر وتوجيه الموارد المتاحة وفقاً للتغيرات في مستويات المياه وقوة الأمواج.
إجراءات احترازية ومضخات لمواجهة المياه
استعداداً للعاصفة، عملت فرق مقاطعة أورانج على إعادة بناء الحواجز الرملية بمحاذاة الساحل، ونشرت آلاف الأكياس الرملية لتقليل مخاطر تسرب المياه إلى المناطق السكنية والشوارع القريبة من البحر. وشهدت المنطقة ارتفاعاً في الأمواج ومستويات المد والجزر تجاوز 7 أقدام، ما زاد من المخاوف بشأن الفيضانات الساحلية. كما شغلت فرق الطوارئ في نيوبورت بيتش ما يصل إلى 18 مضخة إلى جانب شبكة تضم 86 صماماً للمد والجزر بهدف تصريف المياه من الشوارع التي غمرتها الفيضانات والحد من تدفق مياه المحيط إلى شبكات تصريف مياه الأمطار.
تحذيرات الأرصاد ومفاجأة التوقيت
أصدرت هيئة الأرصاد الجوية الوطنية الأمريكية تحذيرات من الفيضانات الساحلية مع استمرار المخاوف من ارتفاع المياه وتأثيرها على المناطق الساحلية. وقالت كاترينا فولي، نائبة رئيس مجلس مقاطعة أورانج، إن توقيت ارتفاع الأمواج فاجأ المسؤولين موضحة أن الجميع لم يتوقعوا أن يصل الموج في هذا الوقت المبكر. وتواصل السلطات المحلية مراقبة تطورات الأحوال الجوية مع استمرار الاستعدادات للتعامل مع أي ارتفاع إضافي في مستويات المياه وسط دعوات للالتزام بالتعليمات الصادرة بشأن إغلاق الشواطئ.



