كتبت: فاطمة يونس
كشف الناشر إبراهيم المعلم عن تفاصيل الشائعات والاتهامات التي واجهته خلال ترشحه لمنصب رئيس النادي الأهلي في انتخابات عام 2014، موضحًا أن الحملة ضمت العديد من الأكاذيب التي استهدفته وأسرته.
شائعات عائلية واتهامات سياسية
أوضح المعلم أن الشائعات وصلت إلى حد تداول روايات غير صحيحة تخص أفراد عائلته، مشيرًا إلى أن البعض روج لشائعات حول شقيقته المتوفاة منذ عام 1960، إضافة إلى التعرض لزوجته واتهامها بأمور غير حقيقية.
وتطرق إلى الاتهامات التي ربطته بجماعة الإخوان أو اعتبرته امتدادًا لمجلس حسن حمدي، مستنكرًا تلك الادعاءات ومعتبرًا أن عمله كرئيس لاتحاد الناشرين المصريين والعرب كان واضحًا ومعروفًا للجميع.
تأثير الحملات الصحفية وموقف الشخصيات العامة
أشار المعلم إلى أن دار وجريدة الشروق تعرضتا لحملات هجوم قوية خلال تلك الفترة، مؤكدًا أنه تصدى لتلك الضغوط لحماية الصحفيين العاملين معه.
وذكر أن قرار خوضه الانتخابات جاء بتشجيع من الكاتب الصحفي محمد حسنين هيكل ورئيس الوزراء الأسبق الدكتور حازم الببلاوي أو الجنزوري حسب سياق الحديث، معربًا في النهاية عن شعوره بالنجاة عقب خسارته لتلك الانتخابات التي شهدت أجواء مشحونة بالأكاذيب والشائعات.



