كتبت: فاطمة يونس
طلب البيت الأبيض من سفيرة الولايات المتحدة لدى اليونان، كيمبرلي غيلفويل، تقديم استقالتها على خلفية جدل أثارته مراسلات مالية مزعومة مع أحد المتبرعين لحملة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وأكدت متحدثة باسم البيت الأبيض أن الإدارة طلبت من السفيرة التنحي عن منصبها، وذلك وسط تحركات للتحقيق في القضية داخل الكونجرس.
تفاصيل الأزمة المالية والتحقيقات
تعود الأزمة إلى تقارير تحدثت عن مراسلات طلبت خلالها غيلفويل من رجل الأعمال والمحامي السابق إريك ديترز دفع 100 ألف دولار لتغطية فاتورة بطاقة ائتمان، وتحويل الأموال مباشرة إلى الحساب. وأكد ديترز أنه رفض الطلب معتبرًا إياه محاولة لمقايضة المال بإمكانية الوصول إلى مسؤولين كبار، مدعيا دفع مبالغ سابقة دون الحصول على المساعدات المتوقعة. وفي المقابل، شكك محامي السفيرة في مصداقية المراسلات مشيرًا إلى احتمال ارتباط المبالغ بتكاليف السفر والمشاركات السابقة لتعيينها.
تحركات الكونجرس ومستقبل السفيرة
امتدت القضية إلى الكونجرس حيث طالب النائب الديمقراطي روبرت جارسيا السفيرة بالحفاظ على السجلات المالية والمراسلات وتقديم مستندات ذات صلة. كما دعت السيناتور جين شاهين إلى فحص اجتماعات رسمية شاركت فيها غيلفويل مع قادة أجانب والتحقق من أي هدايا أو امتيازات محتملة. وتواجه السفيرة مستقبلاً دبلوماسياً غامضاً في ظل استمرار الجدل والتحقيقات الرسمية حول الاتهامات الموجهة إليها.



