عالم

إندونيسيا تدعو اليونسكو لحماية التراث من الذكاء الاصطناعي والمناخ

إندونيسيا تدعو اليونسكو لحماية التراث من الذكاء الاصطناعي والمناخ

كتب: أحمد عبد السلام

دعت إندونيسيا منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة يونسكو إلى تعزيز دورها في حماية التراث الثقافي العالمي، وسط تحديات التطور السريع للذكاء الاصطناعي والتهديدات المتزايدة لتغير المناخ.

مخاطر الذكاء الاصطناعي على الهوية الثقافية

حذر نائب المندوب الدائم لإندونيسيا لدى اليونسكو، آي. جي. إيه. كيه. ساتريا ويباوا، خلال الدورة الـ220 للمجلس التنفيذي لليونسكو في باريس، من السماح للذكاء الاصطناعي بتقويض الهويات الثقافية المحلية. وأكد أن التكنولوجيا الرقمية تقدم أدوات حفظ غير مسبوقة، إلا أن الذكاء الاصطناعي يجب أن يظل في خدمة الثقافة وألا يعيد تعريف الهوية دون مشاركة المجتمعات المحلية.

تحديات الأصالة والملكية الفكرية

أشار المسؤول الإندونيسي إلى أن المنصات الرقمية غيرت جذرياً طرق إنتاج التراث وحفظه ومشاركته. وأوضح أن الذكاء الاصطناعي يطفرض تحديات ملحة تشمل الأصالة، والملكية الفكرية، وحقوق المبدعين، والتنوع الثقافي، وهو ما يستدعي حلولاً دولية سريعة ومشتركة.

نموذج المتحف الحي ومواجهة المناخ

سلط الوفد الإندونيسي الضوء على الإمكانات الإيجابية للتقنيات الحديثة عند تطبيق نهج يركز على الإنسان، مثل التجارب المتحفية التفاعلية لجذب الأجيال الشابة. ودعت جاكرتا إلى تبني نموذج المتحف الحي للحفاظ على التراث عبر التقاليد المحلية الممارَسة فعلياً. كما حثت الدبلوماسية الإندونيسية منظمة اليونسكو على دعم الدول النامية في صياغة سياسات تتكيف مع تغير المناخ وتضع المجتمعات المحلية في صميم استراتيجيات حماية الثقافة.

شارك الخبر: