كتبت: سلمي السقا
ناقشت لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمجلس النواب الخطط الاستراتيجية للشركة المصرية للاتصالات، حيث تم استعراض جهود تطوير البنية التحتية لضمان وصول خدمات الإنترنت فائق السرعة إلى كافة المواطنين والمناطق والأقاليم.
تطوير البنية التحتية والتحول للألياف الضوئية
أعلن وائل حنفي، نائب المدير التنفيذي للشركة المصرية للاتصالات، عن زيادة المخصصات المالية الموجهة لتطوير الشبكات لتصل إلى 150 مليون دولار، وذلك بهدف تحويل أكبر عدد من العملاء إلى خدمات الألياف الضوئية (Fiber). وتأتي هذه الخطوة لمواكبة الزيادة في معدلات استهلاك الإنترنت وتلبية احتياجات الأسر المصرية.
وأوضح حنفي أن التحول من الكابلات النحاسية إلى الألياف الضوئية يساهم في رفع سرعات الإنترنت بشكل كبير، حيث يمكن أن تتضاعف السرعات لتصل إلى مستويات تتراوح بين 300 و1000 ميجابت في الثانية، اعتمادًا على نوع الخدمة والباقة المستخدمة.
مطالبات برلمانية بتعميم الخدمات في الأقاليم
من جانبه، أكد النائب أحمد بدوي، رئيس لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمجلس النواب، أن التكنولوجيا والإنترنت أصبحا مرفقين أساسيين لا يقلان أهمية عن المياه والكهرباء. وأشار إلى أن نجاح منظومة التحول الرقمي يرتبط ارتباطًا وثيقًا بكفاءة البنية التحتية من كابلات وشبكات.
وكشف بدوي عن اعتماد الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات مبلغ 5 مليارات جنيه لتوصيل الشبكات والخدمات للمناطق المحرومة بالتنسيق مع شركات الاتصالات العاملة في مصر، مشددًا على ضرورة أن يشعر المواطن بجودة الخدمة المقدمة له بشكل ملموس.
تحديات التغطية في المناطق النائية
وفي سياق متصل، طالب النائب محسن حتة، عضو لجنة الاتصالات، بضرورة استكمال البنية التحتية في الأقاليم والمحافظات، لضمان وصول خدمات المحمول والإنترنت بكفاءة إلى القرى والأماكن البعيدة. وأشار إلى وجود مناطق وقرى في محافظة المنيا لا تزال تعاني من ضعف الخدمات وصعوبة الوصول إليها، مؤكدًا على أهمية تغطية كافة المواقع، بما في ذلك المناطق التي تشملها مبادرة حياة كريمة، لضمان عدم وجود استثناءات في جودة الخدمات الرقمية.



