كتب: أحمد عبد السلام
أكدت المملكة العربية السعودية التزامها بتعزيز التعاون الدولي ودعم جهود المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، بهدف حماية اللاجئين وصون كرامتهم. وشددت المملكة على أهمية تقاسم الأعباء الدولية ودعم الدول المضيفة وتهيئة الظروف الملائمة للوصول إلى حلول دائمة.
المملكة في صدارة المانحين للإغاثة الإنسانية
أشار السفير عبدالمحسن بن خثيلة، المندوب الدائم للسعودية لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية في جنيف، إلى تحقيق المملكة المرتبة الثانية عالميًا والأولى عربيًا بين الدول المانحة للمساعدات الإنسانية والإغاثية لعام 2025م. ويركز العمل السعودي على الربط بين العمل الإنساني والتنموي لضمان تلبية الاحتياجات العاجلة وبناء مقومات الاستقرار والتعافي.
وتبرز جهود الصندوق السعودي للتنمية في تمويل قطاعات حيوية تشمل الطاقة والصحة والنقل والزراعة، بالإضافة إلى الدور الذي يقوم به مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في تقديم المساعدات الإيوائية والغذائية والطبية حول العالم.
المواقف السعودية تجاه الأزمات الإقليمية
فيما يتعلق باليمن، أوضحت المملكة أن استمرار تصعيد ميليشيا الحوثي يفاقم الوضع الإنساني ويزيد من النزوح القسري، مشددة على ضرورة حماية المدنيين وضمان وصول المساعدات. كما أدانت المملكة اعتداءات الميليشيا على المنشآت المدنية، مؤكدة حقها في حماية سيادتها وسلامة أراضيها وفق القانون الدولي.
وبخصوص قطاع غزة، أعربت المملكة عن قلقها العميق تجاه تدهور الوضع الإنساني، مؤكدة دعمها لإنهاء المعاناة ورفض تهجير الشعب الفلسطيني، وصولاً إلى حل الدولتين. وفي الشأن السوري، دعت المملكة لدعم جهود التعافي وإعادة الإعمار لتهيئة ظروف العودة الطوعية والآمنة للاجئين، مشيدة بالتعاون بين مركز الملك سلمان للإغاثة والمفوضية لتأهيل المنازل.
أما في السودان، فقد جددت المملكة دعمها لجهود السلام، داعية إلى تكثيف الاستجابة الإنسانية لتخفيف معاناة المدنيين، مع التأكيد المستمر على دعم مهام المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.



