كتبت: بسنت الفرماوي
أكدت المملكة العربية السعودية التزامها بتعزيز التعاون الدولي ودعم جهود المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، بهدف حماية اللاجئين وصون كرامتهم، مع التشديد على أهمية تقاسم الأعباء ودعم الدول المضيفة وتهيئة الظروف للوصول إلى حلول دائمة.
دعم إنساني وتنموي رائد
أوضح السفير عبدالمحسن بن خثيلة، المندوب الدائم للسعودية لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية في جنيف، أن المملكة حققت المرتبة الثانية عالميًا والأولى عربيًا بين الدول المانحة للمساعدات الإنسانية والإغاثية لعام 2025م. وأشار إلى أهمية الربط بين العمل الإنساني والتنموي لضمان تلبية الاحتياجات العاجلة وبناء مقومات الاستقرار والتعافي.
وتتضمن هذه الجهود تمويل قطاعات حيوية مثل الطاقة والصحة والنقل والزراعة عبر الصندوق السعودي للتنمية، بالإضافة إلى الدور الذي يقوم به مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في تقديم المساعدات الإيوائية والغذائية والطبية حول العالم.
المواقف تجاه الأزمات الإقليمية
فيما يتعلق بالوضع في اليمن، شددت المملكة على أن استمرار تصعيد ميليشيا الحوثي يفاقم الوضع الإنساني ويزيد من النزوح القسري، مؤكدة على أولوية حماية المدنيين وضمان وصول المساعدات دون عوائق، مع إدانة الاعتداءات التي تستهدف المنشآت المدنية والمواطنين في المملكة.
وفي قطاع غزة، أعربت المملكة عن قلقها العميق تجاه تدهور الوضع الإنساني، مؤكدة دعمها لإنهاء المعاناة ورفض تهجير الشعب الفلسطيني، وصولًا إلى تحقيق سلام عادل وشامل على أساس حل الدولتين.
جهود التعافي في سوريا والسودان
أبدت المملكة دعمها لجهود سوريا في التعافي وإعادة الإعمار، وتهيئة الظروف للعودة الطوعية والآمنة للاجئين السوريين، مشيدة بالتعاون بين مركز الملك سلمان للإغاثة والمفوضية لتأهيل المنازل وإيواء الأسر العائدة. كما جددت السعودية دعمها لجهود السلام في السودان، داعية إلى تكثيف الاستجابة الإنسانية لتخفيف معاناة المدنيين.



