كتب: صهيب شمس
وقعت أكاديمية النقل البري، التابعة للنقابة العامة للعاملين بالنقل البري، بروتوكول تعاون مع إحدى الشركات العاملة في مجال المصاعد، بهدف تدريب الطلاب والخريجين وتأهيلهم للعمل في مجالات المصاعد والسلالم المتحركة، بما يضمن إعداد كوادر فنية تلبي احتياجات سوق العمل.
تعزيز الشراكة بين التدريب والقطاع الخاص
جاء توقيع البروتوكول بحضور أشرف الدوكار، رئيس النقابة العامة للعاملين بالنقل البري، وبسيوني حمد، المشرف العام على أكاديمية النقل البري بالمطرية، والدكتور أسامة عبد الفتاح، مدير الأكاديمية، والمستشارين القانونيين للنقابة محمد عيسى ومحمد السيد، بالإضافة إلى سعيد يحيى، المدير الإداري بالشركة.
يهدف هذا التعاون إلى تعزيز الشراكة بين مؤسسات التعليم والتدريب الفني وشركات القطاع الخاص، وتحويل التأهيل المهني إلى مسار عملي يتيح للشباب اكتساب الخبرات المطلوبة ويدعم فرص التحاقهم بوظائف تتناسب مع تخصصاتهم الفنية.
ربط التدريب بفرص التوظيف الحقيقية
أكد أشرف الدوكار أن التعاون مع الشركات في القطاعات الفنية يمثل خطوة مهمة لتوفير فرص حقيقية للشباب، مشيرًا إلى حرص النقابة على تطوير دور الأكاديمية ليتجاوز التدريب النظري إلى الإعداد وفقًا للاحتياجات الفعلية لأصحاب الأعمال، مع السعي لتوسيع مجالات التعاون لربط التدريب بفرص تشغيل واضحة.
من جانبه، أوضح سعيد يحيى، المدير الإداري بالشركة، أن البرنامج يستهدف استقطاب الطلاب والخريجين من التخصصات الصناعية وتدريبهم في بيئة عمل متخصصة، مشيرًا إلى إتاحة فرص التوظيف للمؤهلين بعد استيفاء متطلبات التدريب والتقييم، وفقًا لقانون العمل والضوابط المنظمة.
تطوير منظومة التعليم الفني
أوضح بسيوني حمد أن البروتوكول يعزز التواصل بين الأكاديمية ومؤسسات القطاع الخاص للتعرف على المهارات الفنية المطلوبة، مما يساعد الطلاب على اكتساب الخبرات اللازمة وتوفير فرص تدريب عملية. كما أكد الدكتور أسامة عبد الفتاح أن هذه الخطوة تهدف لتوسيع نطاق الشراكات وتطوير منظومة التدريب الفني عبر ربط البرامج التدريبية بالواقع العملي داخل الشركات، مما يسهل انتقال الطلاب من مرحلة الدراسة إلى الحياة العملية بكفاءة.



