كتب: إسلام السقا
أكد الأردن وأستراليا دعمهما الكامل لأمن لبنان واستقراره وسيادته على كامل أراضيه، مع التشديد على ضرورة تعزيز مؤسسات الدولة اللبنانية وضمان حصر السلاح بيدها، بما يمكنها من بسط سلطتها على جميع الأراضي والحفاظ على وحدة البلاد.
مباحثات ثنائية في كانبرا
جاء ذلك في بيان مشترك صدر في ختام المباحثات التي عقدها العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني ورئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي في العاصمة الأسترالية كانبرا، حيث استعرض الجانبان سبل تعزيز التعاون الثنائي وناقشا أبرز التطورات الإقليمية والدولية.
دعم السيادة وقرارات مجلس الأمن
شدد الجانبان على دعم الجهود اللبنانية الرامية لضمان الأمن وتعزيز السيادة الوطنية، مؤكدين أهمية أن تظل الأسلحة تحت سلطة الدولة لتمكين المؤسسات الرسمية من فرض القانون وحماية الاستقرار الداخلي. كما أكد البيان ضرورة التزام جميع الأطراف بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701، المرتبط بالوضع الأمني في جنوب لبنان وترتيبات وقف الأعمال العدائية.
تطورات الشرق الأوسط وخفض التصعيد
تناولت المباحثات الأردنية الأسترالية تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، حيث أكد الطرفان على أهمية خفض التصعيد والاعتماد على الحوار والدبلوماسية لتسوية الأزمات، مع احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها، بما يساهم في تحقيق الأمن المستدام في المنطقة.



