كتب: صهيب شمس
أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن الواجب الوطني في المرحلة الحالية يتطلب العمل والصبر والتحمل، مشدداً على أن بناء الدولة المصرية لا يتحقق عبر الوعود، بل من خلال بذل الجهد المخلص من جميع المواطنين.
العمل والصبر لبناء الدولة
خلال كلمته في الندوة التثقيفية الـ44 للقوات المسلحة، والتي تأتي بمناسبة الذكرى الـ53 لانتصارات أكتوبر، أوضح الرئيس أن طبيعة الواجب الوطني تتغير بتغير المراحل؛ فبينما كان الهدف قبل حرب أكتوبر 1973 هو تحرير الأرض، فإن الواجب اليوم يتمثل في العمل المستمر والتحمل من أجل تقدم الدولة.
واستعاد الرئيس حديثه السابق حول ضرورة بدء العمل في تمام الساعة الخامسة صباحاً، مشيراً إلى أهمية ترجمة الدعوات إلى العمل إلى التزام فعلي من الجميع، وموضحاً أنه لم يسبق له تقديم وعود سهلة بشأن حل المشكلات، بل كان دائماً صريحاً بشأن احتياجات الدولة ومتطلبات تقدمها.
المشاركة الجماعية في كتابة التاريخ
وشدد الرئيس السيسي على أن بناء الدولة وكتابة اسمها في التاريخ ليس مسؤولية الوزراء أو رئيس الجمهورية أو رئيس مجلس الوزراء وحدهم، بل هو دور يشترك فيه كل مواطن مصري. وأشار إلى أن كل فرد في المجتمع له دور في عملية البناء، وأن العمل بإخلاص يمثل إسهاماً حقيقياً في تقدم الوطن.



