كتبت: سلمي السقا
يعد دعاء الوضوء من السنن الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم، والتي يغفل عنها الكثيرون رغم ما تحمله من فضائل وبركات ونفحات إيمانية، حيث كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يرشد دائماً إلى كل ما فيه خير وفلاح للمسلم.
أحكام التسمية والشهادة في الوضوء
يستحب للمتوضئ البدء بقول بسم الله الرحمن الرحيم في أول الوضوء، وفي حال ترك التسمية في البداية يمكن قولها في أثنائه. كما ذكر البعض استحباب قول أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله بعد التسمية، وهو قول لا بأس به وإن لم يثبت له أصل صريح من جهة السنة.
أدعية ما بعد الفراغ من الوضوء
يُستحب بعد الانتهاء من الوضوء قول: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين، سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك. وقد ورد في حديث عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن من توضأ ثم قال هذه الشهادتين فتحت له أبواب الجنة الثمانية يدخل من أيها شاء.
أدعية أعضاء الوضوء
بالنسبة للدعاء عند كل عضو من أعضاء الوضوء، فلم يرد فيه نص ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولكن استحب الفقهاء بعض الأدعية التي جاءت عن السلف، ومنها قول الحمد لله الذي جعل الماء طهوراً بعد التسمية.
وتشمل الأدعية المأثورة عن السلف عند غسل الأعضاء: الدعاء عند المضمضة بأن يسقي الله من حوض النبي كأساً لا يظمأ بعدها أبداً، وعند الاستنشاق بطلب عدم الحرمان من رائحة نعيم الجنات، وعند غسل الوجه بطلب بياض الوجه يوم تبيض وجوه وتسود وجوه، وعند غسل اليدين بطلب أخذ الكتاب باليمين، وعند مسح الرأس بطلب تحريم الشعر والبشر على النار، وعند مسح الأذنين بطلب أن يكون من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه، وعند غسل الرجلين بطلب الثبات على الصراط.



