كتب: أحمد عبد السلام
أصدرت محكمة جنوة المدنية في إيطاليا حكماً يقضي بمسؤولية شركة رينا الإيطالية عن كارثة غرق العبّارة السلام بوكاتشيو 98 التي وقعت في البحر الأحمر عام 2006.
حكم قضائي بتعويضات ضخمة
ألزمت المحكمة شركة رينا، المتخصصة في التصنيف البحري والاستشارات الهندسية وإصدار الشهادات البحرية، بدفع تعويضات تتجاوز 60 مليون يورو لنحو 700 من أقارب الضحايا. وأشار القاضي دانييلي بيانكي في حكمه إلى مسألة التمييز بين الأقارب الذكور والإناث في قيمة التعويضات، معتبراً أن اللجوء إلى أحكام الشريعة الإسلامية في هذا السياق أمر لا مفر منه.
تفاصيل كارثة السلام 98
تعود تفاصيل الحادثة إلى يوم 3 فبراير 2006، عندما غرقت العبّارة المصرية السلام 98 في البحر الأحمر، على بعد نحو 57 ميلاً بحرياً من مدينة الغردقة، أثناء رحلتها من ميناء ضبا السعودي إلى ميناء سفاجا المصري. وكانت الكارثة قد بدأت باندلاع حريق على متن العبّارة في ليلة 2 فبراير، مما أدى إلى انقلابها وغرقها.
خسائر بشرية فادحة
كان على متن السفينة نحو 1400 شخص، معظمهم من العمال المهاجرين العائدين من المملكة العربية السعودية والحجاج. وأسفرت الكارثة عن وفاة 1071 شخصاً، مما جعلها واحدة من أبرز الكوارث البحرية.
تاريخ العبّارة وملكية السفينة
تعود أصول العبّارة إلى شركة تيرينيا التي بنتها عام 1968 ضمن مجموعة سفن عُرفت باسم إي بويتي. وفي عام 1990، خضعت السفينة لتعديلات شملت إضافة أربعة طوابق، قبل أن تُباع في عام 1999 إلى شركة السلام المصرية للشحن والتجارة، لتصبح لاحقاً العبّارة المعروفة باسم السلام 98.



