كتب: صهيب شمس
تتبنى روسيا موقفاً حازماً برفض أي هدنة في أوكرانيا، معتبرة أن وقف العمليات القتالية قد يمنح كييف فرصة لإعادة توحيد صفوف جيشها واستقبال شحنات جديدة من الأسلحة الأوروبية، مما قد يمهد الطريق لاستئناف القتال واستهداف الأراضي الروسية.
موقف الكرملين من مقترحات وقف إطلاق النار
جاء الرد الروسي رداً على تصريحات الرئيس الأوكراني الداعي لوقف إطلاق النار لمدة 60 يوماً تمهيداً لإجراء انتخابات رئاسية. وأكد الموقف الروسي أن أوكرانيا لا تسعى لتحقيق السلام ولا ترغب في إجراء الانتخابات، مشيراً إلى أن موسكو أبدت استعدادها لوقف العمليات العسكرية لمدة يوم واحد فقط في حال رغبت كييف في إجراء العملية الانتخابية.
توقعات بتصعيد مستمر وصعوبة الوصول لتسوية
يرى خبراء روس أن مستوى التصعيد بين الطرفين في ارتفاع مستمر، مما يجعل التسوية السياسية بعيدة المنال في الوقت الراهن. وتتمسك موسكو باتفاق طويل الأمد يحقق مصالحها وأهدافها، مع استعدادها لمواصلة العمليات العسكرية إذا لم تؤدِ المساعي الدبلوماسية إلى النتائج المرجوة.
هدنة الطاقة وتساؤلات حول الالتزام الأوكراني
فيما يخص هدنة الطاقة التي أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لم يصدر تعليق روسي رسمي وواضح حتى الآن، رغم وجود ترحيب مبدئي من جانب موسكو. وتواجه هذه الخطوة تساؤلات روسية حول مدى قدرة أوكرانيا على الالتزام بها، خاصة بعد الاتهامات الموجهة إليها بخرق هدنة سابقة أعلنها ترامب في سبتمبر الماضي.
اتهامات لأوروبا بإطالة أمد الصراع
يسود في روسيا طرح يشير إلى استمرار التصعيد، وسط اتهامات موجهة للدول الأوروبية بدعم أوكرانيا عسكرياً، مما يساهم في إطالة أمد الصراع والضغط على كييف لمواصلة القتال، بدلاً من تقديم دعم حقيقي لجهود السلام.



