كتبت: بسنت الفرماوي
نظم عدد من المصريين وقفة احتجاجية أمام مقر السفارة الهولندية بالقاهرة، للتعبير عن رفضهم لما وصفوه بانتهاكات تعرضت لها السفارة المصرية في هولندا. ورفع المشاركون في الوقفة شعار "السفارة المصرية خط أحمر"، مطالبين بتوضيح ملابسات توقيف المواطن أحمد ناصر في هولندا.
توقيف أحمد ناصر وتداعيات الأزمة
شهدت الوقفة احتجاجاً على توقيف أحمد ناصر، نائب رئيس اتحاد شباب المصريين بالخارج، في هولندا يوم الأحد 11 أكتوبر 2026، بالتزامن مع تحرك لمصريين كانوا في طريقهم للمشاركة في تجمع لدعم البعثة المصرية والعاملين بها. وأعلن أحمد عبد القادر، مؤسس ورئيس اتحاد شباب المصريين بالخارج، عن خبر توقيف ناصر، بينما طالب المحتجون بالكشف عن أسباب التوقيف والإجراءات القانونية المتخذة بحقه.
خلفيات الاحتجاجات وسوابق الأزمة
تأتي هذه الوقفة استمراراً لتحركات سابقة، حيث شهد شهر أغسطس 2025 وقفة مماثلة احتجاجاً على محاولات التعدي على بعثات دبلوماسية مصرية في الخارج، وغلق أبواب السفارة المصرية في لاهاي. واتهم المحتجون عناصر مرتبطة بجماعة الإخوان باستغلال تلك الأحداث لاستهداف السفارات المصرية، وطالبوا بمحاسبة أنس حبيب على دوره في غلق السفارة المصرية.
مواقف رسمية وانتقادات للسلطات الهولندية
وكان وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي قد وصف استهداف البعثات الدبلوماسية المصرية في الخارج بأنه اعتداء على السيادة المصرية، محذراً من تداعيات هذه الممارسات ومن تقاعس بعض الدول عن توفير الحماية للبعثات المصرية، معلناً تطبيق مبدأ المعاملة بالمثل مع سفاراتها في القاهرة.
من جانبه، ذكر أنس حبيب أنه تقدم ببلاغات ضد ناصر تتضمن اتهامات بالتهديد والبلطجة، في حين انتقد المتظاهرون ما وصفوه بتساهل السلطات الهولندية مع التحركات المناهضة للسفارة المصرية واستهداف المصريين الذين حاولوا التصدي لتلك الانتهاكات.



