كتب: إسلام السقا
شهد محيط ملعب أنفيلد اضطرابات جماهيرية عقب مباراة ليفربول ومانشستر سيتي، والتي انتهت بفوز الأخير بنتيجة 3-0 ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز. وأسفرت هذه الأحداث عن اعتقال 10 أشخاص وإصابة ضابط شرطة بجروح خطيرة في الوجه.
تفاصيل إصابة الضابط والاعتقالات
أوضحت شرطة ميرسيسايد أن الضابط تعرض للإصابة أثناء محاولته اعتقال أحد الأشخاص في شارع أنفيلد بعد انتهاء المباراة، وقد نُقل إلى المستشفى لتلقي العلاج قبل أن يعود إلى منزله بعد تحسن حالته الصحية.
وشملت قائمة الاعتقالات رجلاً يشتبه في تورطه في واقعتين للاعتداء على شرطي، وخمسة أشخاص يشتبه في ترديدهم هتافات مسيئة، بالإضافة إلى شخص يُشتبه في وجوده تحت تأثير الكحول وإثارته للشغب وارتكابه اعتداءً. كما اعتُقل شخصان للاشتباه في تورطهما في مشاجرة، وشخص آخر يُشتبه في إلقائه أشياء داخل أرضية الملعب.
بيان شرطة ميرسيسايد
أكدت ليان هوبين، رئيسة المفتشين في شرطة ميرسيسايد، أن الضباط كانوا يؤدون مهامهم خارج الملعب لتسهيل حركة الجماهير وضمان دخولهم وخروجهم بسلاسة، والحد من الاضطرابات في الطرق المحيطة، مشيرة إلى أن وجودهم يهدف لحماية الجمهور والحفاظ على سلامتهم، معربة عن خيبة أملها إزاء تعرض ضابط لإصابة خطيرة أثناء أداء واجبه.
أجواء متوترة قبل المباراة
جاءت هذه الاضطرابات في ظل أجواء متوترة تحيط بنادي مانشستر سيتي بسبب القضية المتعلقة باتهامات مخالفة اللوائح المالية للدوري الإنجليزي الممتاز. وقد عبّر مشجعو ليفربول عن اعتراضهم على النادي الضيف قبل انطلاق المواجهة، حيث أطلقوا صيحات الاستهجان ورددوا هتافات تشير إلى احتمال تعرض سيتي لعقوبة الهبوط.



