كتبت: فاطمة يونس
أوقفت الشرطة الإسرائيلية رئيس بلدية كفار سابا، رافي ساعر، وزوجته ميتال، إلى جانب 17 مشتبها بهم آخرين، وذلك في إطار تحقيقات موسعة تتعلق بشبهات فساد وتلاعب بالمناقصات العامة.
اتهامات بالرشوة وغسل الأموال
تتضمن التحقيقات شبهات قوية حول استغلال النفوذ لتوجيه مناقصات ومشروعات بلدية إلى رجال أعمال ومقربين مقابل الحصول على رشاوى مالية نقدية. كما تشمل التهم غسل الأموال والتهرب الضريبي، وسط شكوك في دور ميتال ساعر المحوري في التواصل مع رجال الأعمال لضمان فوزهم بمشاريع محلية رغم عدم شغلها أي منصب رسمي.
مشروعات محل الاشتباه
تركزت الشبهات حول مجموعة من المشروعات، منها أعمال تجديد المؤسسات التعليمية، وخدمات النظافة، ومشروعات النقل والإنارة وإشارات المرور، بالإضافة إلى إنشاء مناطق ترفيهية ورياضية وتوفير عربات لبيع الطعام. كما يتم التحقيق في احتمالية نقل بعض المشروعات إلى الشركة الاقتصادية التابعة للبلدية لتسهيل توجيه المناقصات لجهات محددة.
عمليات تفتيش وضبط ممتلكات فاخرة
شملت الحملة تفتيش نحو 30 موقعًا، من بينها مكاتب البلدية، حيث تم ضبط مبالغ مالية نقدية، ومجوهرات، وساعات فاخرة، وحقائب يد باهظة الثمن، وأدلة تتعلق برحلات تسوق وسفر خارجية. كما ضبطت سلطات الجمارك 20 ألف شيكل نقدًا بحوزة زوجة رئيس البلدية عند عودتها إلى البلاد.
خلفية التحقيقات
بدأت التحقيقات السرية منذ نحو عام ونصف بناءً على معلومات استخباراتية. وتتوسع التحريات لتشمل احتمالية وجود صلات بين الزوجين وعناصر إجرامية في منطقة الشارون، يُشتبه في تورطها في تقديم دعم انتخابي أو ممارسة ضغوط على مرشحين سياسيين، في وقت تترقب فيه بلدية كفار سابا نتائج هذه التحقيقات المستمرة.



