كتب: إسلام السقا
أوضح عمرو فاروق، الباحث المتخصص في شؤون الحركات الإسلامية، أن جماعة الإخوان تعتمد نشر الشائعات المتعلقة بالمشروعات القومية كأداة أساسية ضمن محاولاتها لهدم الدولة وإضعاف مؤسساتها، عبر تشويه صورة المشروعات التنفيذية وإثارة الشكوك حول الإنجازات المحققة على أرض الواقع.
استهداف الثقة بين المواطن والدولة
وأشار فاروق إلى أن هذه الاستراتيجية تهدف إلى تقويض ثقة المواطنين في القيادة التنفيذية ومؤسسات الدولة، والسعي لإضعاف ارتباطهم بالدولة الوطنية ومفهوم الولاء لها، لافتاً إلى أن الجماعة تتبنى مشروعاً بديلاً يقوم على فكرة دولة الخلافة والأممية الأصولية.
حملات التشويه والتوظيف السياسي
وأضاف أن الجماعة تسعى لإضعاف الثقة المتبادلة بين المواطن والدولة عبر تكثيف الشائعات والتأثير النفسي ومحاولات توجيه الرأي العام، معتبراً أن تكرار الرسائل السلبية والسخرية من المؤسسات والإنجازات يهدف إلى التقليل من شأنها وزيادة حالة الارتباك وفقدان الثقة لدى المواطنين.
مشروعات مستهدفة بالحملات
وأشار الباحث إلى أن حملات التشويه طالت مشروعات قومية متعددة، من بينها توسعة قناة السويس، ومشروعات القضاء على العشوائيات، والعاصمة الجديدة، بالإضافة إلى استهداف العلاقات الخارجية المصرية، مؤكداً أن هذه الحملات تُستخدم في توظيف سياسي يخدم أجندة الجماعة والجهات التي تمولها أو تدعمها.



