كتبت: بسنت الفرماوي
اتهمت الدبلوماسية الروسية حلف شمال الأطلسي بالتوجه نحو تبني نموذج اقتصاد الحرب، من خلال خطط تهدف إلى تعزيز الإنتاج العسكري وتوسيع الاستثمارات في الأسلحة منخفضة التكلفة والتقنيات ذات الاستخدامات المزدوجة، المدنية والعسكرية.
توجهات الصناعات الدفاعية في دول الحلف
أوضحت يوليا جدانوفا، رئيسة الوفد الروسي في مفاوضات فيينا بشأن الأمن العسكري ومراقبة التسلح، أن الصناعات الدفاعية في دول الحلف تسعى لاعتماد أنظمة إنتاج موزعة. تتيح هذه الأنظمة تصنيع المعدات العسكرية في مواقع متعددة، مما يساهم في زيادة وتيرة الإنتاج وسرعة التصنيع.
التركيز على المسيرات والتقنيات المزدوجة
تشمل هذه التوجهات تخصيص استثمارات إضافية لتطوير الطائرات المسيرة التي تعد أقل تكلفة نسبياً، مع إعطاء الأولوية للمعدات والتقنيات التي يمكن استخدامها لأغراض مدنية وعسكرية في آن واحد. ويهدف هذا النموذج إلى خفض النفقات ورفع القدرة الإنتاجية في فترات زمنية قصيرة لتلبية الاحتياجات العسكرية المتزايدة.
مؤشرات اقتصاد الحرب
اعتبرت المسؤولية الروسية أن التحول نحو إنتاج كميات كبيرة من الأسلحة والمعدات المبسطة والأقل تكلفة يمثل مؤشراً تاريخياً على انتقال الدول إلى نمط الإنتاج المرتبط باقتصاد الحرب. وتأتي هذه التصريحات في وقت تزداد فيه اهتمامات الدول الغربية بتطوير قدراتها الدفاعية وتعزيز إنتاج الذخائر والطائرات المسيرة، وسط استمرار التباين في الرؤى بين موسكو وحلف الناتو حول دوافع التوسع العسكري وتداعياته على الأمن الأوروبي.



