كتب: أحمد عبد السلام
أكد نائب وزير الخارجية الروسي غيورغي بوريسينكو أن قرار موسكو بمنح الرئيس السوري السابق بشار الأسد اللجوء السياسي لأسباب إنسانية هو قرار نهائي ولا رجعة فيه.
موقف موسكو من السلطات السورية الجديدة
وأوضح بوريسينكو أن السلطات السورية الحالية تدرك تمامًا موقف روسيا بشأن هذه القضية، مشيرًا إلى أن الشركاء السوريين على علم بأن منح اللجوء للأسد جاء لدوافع إنسانية، مؤكدًا أن هذا القرار لن يخضع لأي مراجعة أو تراجع.
كما أشار المسؤول الروسي إلى أن العلاقات السياسية بين موسكو والسلطات السورية الجديدة تشهد تطورًا مستمرًا، لافتًا إلى استمرار الحوار بين الجانبين على المستويين السياسي والدبلوماسي، مع وجود تطلع روسي لتعزيز التعاون الاقتصادي في المرحلة المقبلة.
خلفية التغيير السياسي في سوريا
تأتي هذه التصريحات في وقت تواصل فيه موسكو ودمشق الاتصالات بشأن مستقبل العلاقات الثنائية، وذلك عقب التغيير السياسي الذي شهدته سوريا في ديسمبر 2024، حين سقط نظام الأسد وغادر البلاد إلى روسيا برفقة أفراد أسرته، حيث مُنحوا اللجوء لأسباب إنسانية.
وكانت فصائل المعارضة المسلحة قد دخلت العاصمة دمشق في 8 ديسمبر 2024، بعد هجوم واسع أدى إلى انهيار حكم الأسد الذي استمر منذ عام 2000. وفي يناير 2025، أُعلن أحمد الشرع رئيسًا لسوريا خلال المرحلة الانتقالية، لتبدأ البلاد مرحلة سياسية جديدة تهدف إلى إعادة بناء مؤسسات الدولة وتحديد طبيعة علاقاتها الخارجية.



