كتب: أحمد عبد السلام
أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، تومي بيجوت، أن نزع سلاح جماعة حزب الله يعد خطوة ضرورية تسبق أي جهود تهدف إلى إعادة إعمار لبنان. وأشار إلى أن واشنطن تنسق مع شركائها في الخليج وأوروبا لتطوير خطة تتيح تقديم مساعدات بمليارات الدولارات لدعم عمليات إعادة الإعمار في البلاد.
ربط السلام بنزع السلاح
وشدد بيجوت على ضرورة أن يسبق نزع السلاح أي تحركات أخرى، موضحاً أن تحسن الأوضاع في لبنان مرتبط بتحقيق السلام، وهو أمر لن يتأتى إلا بعد تجريد حزب الله من سلاحه. كما اتهم المتحدث الجماعة بالاعتماد على أنشطة إجرامية لتمويل عملياتها، بما في ذلك تهريب المخدرات وعقد شراكات مع عصابات في أمريكا اللاتينية، بالإضافة إلى التمويل الذي تتلقاه من إيران، معتبراً أن الأسلحة التي يمتلكها الحزب لم تجلب للبنان سوى الدمار والبؤس.
المسار السياسي والاستقرار الإقليمي
وفيما يتعلق بالحلول السياسية، أوضح المتحدث أن الإطار الثلاثي يمثل المسار الوحيد القابل للتطبيق لضمان الأمن والسلام طويل الأمد بين لبنان وإسرائيل. وأكد أن الولايات المتحدة ستستمر في دعم هذا الإطار لتعزيز الاستقرار الإقليمي ومنع نشوب نزاعات جديدة، مشيراً إلى أن نزع السلاح يشكل جزءاً لا يتجزأ من هذه العملية.
التعاون الدولي والاتفاق الإطاري
وأشار بيجوت إلى وجود تواصل يومي مع الشركاء في لبنان وإسرائيل بشأن تنفيذ الاتفاق الإطاري الثلاثي، مؤكداً تحقيق خطوات ملموسة رغم صعوبة المسار الذي وصفه بأنه طويل ولكنه يؤدي نحو السلام والازدهار. كما لفت إلى أن الاتفاق أدى لتطبيق آلية لتفادي الاحتكاك والعمل على تفكيك البنية التحتية الإرهابية.
تحديات استقرار الدولة اللبنانية
من جانبه، ذكر وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن التحدي الرئيسي أمام استقرار لبنان يتمثل في نزع سلاح الحزب وتعزيز مؤسسات الدولة. واتهم روبيو إيران باستخدام الحزب لعرقلة جهود الاستقرار وزيادة حدة التوتر بين لبنان وإسرائيل، في ظل استمرار المساعي الأمريكية لتثبيت وقف إطلاق النار ومنع التصعيد.



