كتبت: سلمي السقا
لقيت ريم أسعد عوض، البالغة من العمر 33 عامًا، مصرعها جراء غارة إسرائيلية استهدفت شقة سكنية في حي الرمال غربي مدينة غزة فجر الخميس. وأسفر القصف الذي استهدف بناية سكنية عن اندلاع حريق كبير أدى إلى مقتل الأم، في حين نجت طفلتها مريم غانم ذات الثلاث سنوات من النيران.
تفاصيل الحادثة في حي الرمال
استهدفت الغارة التي وقعت نحو الساعة الرابعة فجرًا شقة في بناية الأمين بالقرب من مفترق أبو طلال في حي الرمال، مما تسبب في دمار واسع داخل الشقة والمباني المجاورة. وأفاد مصدر طبي في مستشفى الشفاء بوصول جثمان الأم وإصابة شخصين آخرين، أحدهما طفلة، جراء القصف.
ونقلت مصادر عن شهود عيان أن النيران انتشرت بسرعة داخل الشقة، مما أعاق وصول طواقم الدفاع المدني في البداية. وساهم الصحفي علي الجعفراوي في إنقاذ الطفلة مريم، حيث تمكن من الوصول إليها وإخراجها من وسط الحريق وتسليمها للمحيطين بها لنقلها إلى المستشفى.
خلفية مأساوية وتداعيات ميدانية
كشفت التفاصيل أن الطفلة مريم فقدت والدها في بداية الحرب، لتفقد والدتها الآن في هذا القصف، لتبقى وحيدة. من جانبها، ذكرت إسرائيل أنها تحقق في الغارة، مدعية استهداف عنصر من حركة حماس دون تقديم أدلة.
تأتي هذه الحادثة في ظل خروقات مستمرة لاتفاق وقف إطلاق النار، حيث تشير بيانات وزارة الصحة في قطاع غزة إلى أن هذه الخروقات أسفرت حتى يوم الثلاثاء عن مقتل 1498 فلسطينياً وإصابة 5306 آخرين. يأتي ذلك بينما تواجه المحادثات المتعلقة بالمرحلة الثانية من الاتفاق، والتي تشمل انسحاب القوات الإسرائيلية، صعوبات وتحديات.



