كتبت: فاطمة يونس
اختتم حلف شمال الأطلسي (الناتو) مناورات «كوبرا واريور 26-2» الجوية التي استضافتها المملكة المتحدة، بمشاركة نحو 1800 عسكري من خمس دول أعضاء في الحلف، وذلك بهدف تعزيز التنسيق والقدرة على التخطيط وتنفيذ العمليات الجوية المشتركة.
تفاصيل المناورات الجوية والعمليات المنفذة
شهدت المناورات، التي قادها سلاح الجو الملكي البريطاني في الفترة من 14 سبتمبر إلى 2 أكتوبر، مشاركة كل من ألمانيا وإيطاليا وهولندا وبريطانيا والولايات المتحدة. وقد تضمنت التدريبات تنفيذ نحو ألف طلعة جوية، بإجمالي تجاوز 2500 ساعة طيران، بالإضافة إلى تنفيذ 14 مهمة جوية معقدة.
القدرات العسكرية والطائرات المشاركة
ركزت التدريبات على تعزيز قدرة القوات الجوية للدول الأعضاء على العمل ضمن قوة موحدة، وشملت عمليات المقاتلات الجوية، الاستطلاع، المراقبة، التزود بالوقود جوًا، والقيادة والسيطرة. وشاركت في هذه العمليات طائرات من طراز «تايفون» و«إف-35» و«إف-15» و«إف-16»، إلى جانب طائرات الإنذار المبكر «أواكس» التابعة للناتو.
أهداف تعزيز الجاهزية والدفاع المشترك
أكد كريس ميسياك، قائد قوة القيادة والسيطرة الجوية في سلاح الجو الملكي البريطاني، أن المناورات ساهمت في دمج القوات البريطانية والدولية ضمن عمليات جوية منسقة، مشيرًا إلى أهمية هذه التدريبات في تعزيز قدرة الحلفاء على الاستجابة المشتركة في بيئة أمنية معقدة. كما تضمنت التدريبات اختبار قدرات الدفاع السيبراني، حماية القوات، الدعم اللوجستي والطبي، مما يعزز جاهزية الحلف للردع والدفاع.
وتدعم هذه المناورات الإطار الجديد للدفاع الجوي للحلف، والذي يهدف إلى توحيد إجراءات القيادة والسيطرة وتنسيق الاستجابة للتهديدات الجوية، بما في ذلك الطائرات المسيرة والمقاتلات العسكرية، لتعزيز حماية المجال الجوي للدول الأعضاء.


