كتب: صهيب شمس
تداولت منصات التواصل الاجتماعي قصة إنسانية مؤلمة للسيدة السورية بثينة أحمد عويضة، التي لقيت مصرعها إثر الهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة السعودية الرياض.
تفاصيل الواقعة
كانت بثينة قد غادرت بلادها بحثاً عن الأمان والاستقرار، واستقرت في مكة المكرمة منذ نحو خمس سنوات، حيث تولت مسؤولية رعاية أبنائها الأربعة بمفردها بعد وفاة والدهم. وتعود تفاصيل الحادثة إلى سفرها من مكة إلى الرياض لزيارة شقيقتها، وفي طريق عودتها، وقع الهجوم الذي أدى إلى وفاتها، محولاً زيارتها العائلية إلى مأساة.
وصيتها الأخيرة
أكدت عائلة الفقيدة أن أمنيتها الأخيرة كانت أن تُدفن في مكة المكرمة، المدينة التي عاشت فيها سنواتها الأخيرة مع أبنائها، مشيرين إلى أنه سيتم مواراة جثمانها الثرى هناك تنفيذاً لوصيتها.
وقد أثارت هذه الواقعة حالة واسعة من الحزن والتعاطف عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لما تحمله من أبعاد إنسانية تعكس معاناة الأسر التي تفر من الحروب بحثاً عن حياة مستقرة.



